Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

العفو الدولية: سلمان العودة إصلاحي يواجه الإعدام ويجب الإفراج عنه

تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2021
سلمان العودة أحد أبرز دعاة العالم الإسلامي وهو  يقبع بسجون السعودية منذ سبتمبر/أيلول 2017 (الجزيرة)<br />

سلمان العودة أحد أبرز دعاة العالم الإسلامي وهو يقبع بسجون السعودية منذ سبتمبر/أيلول 2017 (الجزيرة)

دعت منظمة العفو الدولية لإطلاق سراح الداعية السعودي سلمان العودة، الذي قالت إنه يواجه خطر الإعدام من محكمة للإرهاب “تستعملها السلطات السعودية لقمع الأصوات المعارِضة”.

وفي تغريدة جديدة نشرتها أمس الاثنين قالت إن الشيخ سلمان العودة “يواجه خطر الإعدام، بينما تستمرّ المحكمة في تأجيل جلسة الحكم”. وحثت على المطالبة بإطلاق سراحه.

وأضافت المنظمة في تغريدتها أن الشيخ سلمان العودة “رجل دين إصلاحي معتقل انفراديا منذ 2017 وصحته تتدهور”.

وفي وقت سابق قالت المنظمة إن العودة “مر بظروف مروعة، من بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لشهور، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي”، مؤكدة أن كل ذلك يعد “انتهاكات صارخة لحقه في محاكمة عادلة”.

وكانت السلطات السعودية اعتقلت الشيخ العودة (63 عاما) في السابع من سبتمبر/أيلول 2017، وذلك بعد ساعات قليلة من نشره تغريدة تحث السلطات القطرية والمملكة العربية السعودية على إنهاء المواجهة الدبلوماسية، بحسب المنظمة.

وتقول المنظمة إن العودة “احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي، وفي الحبس الانفرادي طوال الأشهر الخمسة الأولى من اعتقاله، ولم يُسمح له بالاتصال بأسرته أو بمحامٍ، باستثناء مكالمة هاتفية قصيرة واحدة بعد شهر من اعتقاله. وفي يناير/كانون الثاني 2018 تم نقله إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية. ولم يُسمح له بالاتصال بعائلته إلا بعد شهر”.

وأوضحت أنه “في أغسطس/آب 2018 مثل الشيخ سلمان العودة أمام المحكمة في جلسة سرية، حيث وجهت إليه 37 تهمة، من بينها الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، والدعوة إلى إجراء إصلاحات في الحكومة و”تغيير النظام” في المنطقة العربية. وفي مايو/أيار 2019 قُدم إلى محاكمة أخرى في جلسة سرية، وبعد ذلك أبلغ محاميه الأسرة أن المدعي العام قد طالب بعقوبة الإعدام”.