الحريات العامة وحقوق الإنسان

الحريات العامة وحقوق الإنسان

القائمة البريدية
06 أغسطس, 2023

بن غفير يثير موجة إدانات دولية بعد فيديو التنكيل بناشطي أسطول الصمود

21 مايو, 2026
بن غفير نشر مقطع فيديو يظهر تنكيل القوات الإسرائيلية بناشطي أسطول الصمود (حساب بن غفير بمنصة إكس)<br />

بن غفير نشر مقطع فيديو يظهر تنكيل القوات الإسرائيلية بناشطي أسطول الصمود (حساب بن غفير بمنصة إكس)

أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير موجة غضب دولية بعد نشره مقطع فيديو يُظهر ناشطين من “أسطول الصمود العالمي” مقيّدي الأيدي وجاثين، تحت إشرافه، عقب اعتراض الأسطول في المياه الدولية أثناء توجهه إلى قطاع غزة.

ونشر بن غفير الفيديو عبر منصة إكس مذيلا إياه بعبارة “أهلا بكم في إسرائيل”، حيث ظهر وهو يلوّح بعلم الاحتلال أمام أحد المعتقلين مرددا “تحيا إسرائيل”، بينما بدا عناصر الأمن يدفعون ناشطة أرضا بعنف بعد هتافها “فلسطين حرة حرة”، على وقع النشيد الإسرائيلي.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إنها “مصدومة للغاية” من الفيديو، مؤكدة أن لندن على اتصال بأسر عدد من البريطانيين المحتجزين وتقدم لهم الدعم القنصلي، وأنها طلبت من السلطات الإسرائيلية “تفسيرا” وشددت على التزاماتها بحماية حقوق مواطنيها وجميع المعنيين.

وأعلنت 9 دول: نيوزيلندا وكندا وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وهولندا وإسبانيا وأستراليا، استدعاء سفراء وممثلي إسرائيل لديها احتجاجا على ما وصفته بـ”التنكيل” بالمحتجزين.

كما وصف الاتحاد الأوروبي معاملة الناشطين في الفيديو بأنها “غير مقبولة إطلاقا”، داعيا إلى حمايتهم ومعاملتهم بكرامة وفق القانون الدولي والإفراج الفوري عنهم.

وفي واشنطن، قال السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي إن تصرفات بن غفير “مخزية”، معتبرا أنه “خان كرامة أمته”، فيما وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر المشهد بأنه “استعراض مخز”، وأقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن طريقة تعامل بن غفير مع الناشطين “لا تنسجم مع قيم إسرائيل”، مع دعوته في الوقت ذاته للإسراع في ترحيلهم.

من جهتها، نددت تركيا بما سمّته “العقلية الهمجية” للحكومة الإسرائيلية، في حين قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن معاملة الناشطين، وبينهم مواطنون إيطاليون، “غير مقبولة” وتنتهك كرامة الإنسان، وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي للتعبير عن “الاستنكار” وطلب توضيحات.

وأشار “مركز عدالة” الحقوقي في إسرائيل إلى توثيقه “أعمال عنف شديد” و”إهانات جنسية” وصعقا بالكهرباء وتكسير أضلاع بعض محتجزي “أسطول الصمود”، لافتا إلى انتزاع الحجاب بالقوة عن مشاركات، ووصف ما جرى بأنه جزء من “سياسة إجرامية للتنكيل والإذلال” بحق ناشطين سعوا لكسر الحصار المفروض على غزة.

ويضم الأسطول، الذي أبحر بنحو 50 قاربا من تركيا، 428 ناشطا من 44 دولة اعترضهم الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية ونقلهم قسرا إلى ميناء أسدود تمهيدا لاحتجازهم، في أحدث حلقة من استهداف حملات أساطيل كسر الحصار عن غزة.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع