Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

تواصل الإدانات لإعدام جماعة الحوثيين 9 أشخاص  

تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2021
الإعدام نفذ في ساحة عامة بصنعاء (الأوروبية)<br />

الإعدام نفذ في ساحة عامة بصنعاء (الأوروبية)

تواصلت ردود الفعل المنددة بإقدام جماعة الحوثيين على إعدام تسعة أشخاص رميا بالرصاص في العاصمة اليمنية صنعاء، يوم أمس السبت.

وأعدمت الجماعة هؤلاء على خلفية إدانتهم بالمشاركة في اغتيال رئيس المجلس السياسي الأعلى السابق للجماعة، صالح الصماد، الذي قتل في 19 أبريل/ نيسان 2020، في غارة جوية للتحالف العربي، بمحافظة الحديدة.

وأدانت الحادثة منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي. وقالت المنظمة التي مقرها هولندا إن جماعة ‎الحوثي لم تتجرأ بتنفيذ إعدامات للمدنيين التسعة اليوم إلا بسبب صمت المجتمع الدولي عن جرائمها المتتالية منذ 2014 والتي تمر دون عقاب.

وقال المركز الأميركي للعدالة في بيان “نستنكر ما أقدمت عليه جماعة الحوثي، من جريمة إعدام 9 من أبناء تهامة، بتهمة التخطيط والتعاون فيما عرف على مدى الأشهر الماضية بمسرحية محاكمة قتلة صالح الصماد”.

وأضاف المركز أن المحكمة الجزائية الخاضعة لجماعة الحوثي في الحديدة “من خلال محاكمة غير قانونية وتفتقر لأدنى معايير العدالة، أصدرت في أغسطس/آب العام الماضي حكما بإعدام 62 متهما في قضية مقتل الصماد من ضمنهم التسعة الذين قامت بإعدامهم اليوم بعد تعذيبهم وإخفائهم قسريا طيلة فترة اختطافهم وحتى إعدامهم”.

وذكر المركز أن أحد المتهمين الذين تم إعدامهم اليوم قاصر “فيما توفي المتهم العاشر، داخل السجن نتيجة التعذيب الوحشي والمعاملة السيئة التي تعرض لها هو وبقية رفاقه التسعة”، وفقا للبيان.

وقال مجلس النواب اليمني (الغرفة الأولى للبرلمان) إن “جريمة إعدام التسعة المواطنين اليوم تعد فاجعة حقيقية تعكس انغماس مليشيات الحوثي في التنكيل بالمجتمع واستخدام البسطاء كباش فداء لتصفية حسابات داخلية للتغطية على الانقسامات القائمة فيما بينها”.

من جانبها، قالت الناشطة اليمنية الحائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، إن إعدام ميليشيات الحوثي السلالية الفاشية لتسعة من المدنيين العزل من أبناء الحديدة جريمة مروعة أخرى ترتكبها بحق أبناء شعبنا.

وأضافت، في تغريدة عبر حسابها على تويتر: تنضم هذه الجريمة إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي لن تمر دون عقاب.

وقالت منظمات حقوقية يمنية، في بيان مشترك، إن المتهمين احتجزوا في مكان غير معلوم خلال فترة اختطافهم.

وأضافت أن إجراءات التقاضي أمام المحكمة الخاضعة للحوثيين، شابتها خروقات واختلالات متعمدة وواضحة، ودعت إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وأكدت المنظمات أن المتهمين لم يتمكنوا هم ولا محاموهم، من تقديم أي دفاع خلال جلسات المحاكمة.

وقال الحوثيون إنه تم إعدام المتهمين رميا بالرصاص في حضور حشد كبير في صنعاء ضم مسؤولين حوثيين وأقارب الصماد.

وتداول معلقون على منصات التواصل الاجتماعي أسماء وصور المواطنين الذين أعدموا وهم “علي القوزي وعبد الملك حميد ومحمد هيج ومحمد القوزي ومحمد نوح وإبراهيم عاقل ومحمد المشخري وعبد العزيز الأسود ومعاذ عباس، وجميعهم من أبناء مديرية القناوص بمحافظة الحديدة”.