الحريات العامة وحقوق الإنسان

الحريات العامة وحقوق الإنسان

القائمة البريدية

يواجه 20 محاكمة.. كميل جمعة فتى بحريني يقبع بالسجن لأسباب “انتقامية”

تاريخ النشر: 21 مارس, 2021
العفو الدولية تقول إن الانتقام منه ومن أسرته جاء بعدما رفض هو ووالدته أن يعملا مخبرين لدى السلطات (ناشطون)

العفو الدولية تقول إن الانتقام منه ومن أسرته جاء بعدما رفض هو ووالدته أن يعملا مخبرين لدى السلطات (ناشطون)

كميل جمعة فتى بحريني قاصر تقول منظمة العفو الدولية إن اعتقاله وإصدار حكم عليه بالسجن خمس سنوات جاء “في إطار عمل انتقامي منه ومن أسرته”.

وهو طالب ثانوية يبلغ من العمر ستة عشر عاماً، وتم القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وتقول منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” إن كميل حين اعتقل إذ ذاك أخفي قسرا ومُنع من الاتصال بمحاميه أثناء استجوابه ومحاكمته، وأُرغم على التوقيع على أوراق دون معرفة محتوياتها، فانتهكت السلطات البحرينية حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحقه في المحاكمة العادلة.

وتقول منظمة العفو الدولية إن الانتقام منه ومن أسرته جاء “بعدما رفض هو ووالدته أن يعملا مخبرين لدى السلطات، وبسبب الحوارات التي تُجريها والدته مع الصحف العالمية”.

ووفق العفو الدولية إن “كميل يواجه أكثر من 20 محاكمة، على خلفية مزاعم مشاركته في مظاهرات للمعارضة”.

وتشير إلى أنه “يبدو أنه مستهدف بسبب حديث والدته نجاح أحمد يوسف عن تعرضها للمعاملة السيئة خلال احتجازها التعسفي بين 2017 و2019. وحكم على كميل في 13 سبتمبر/أيلول 2020 بالسجن لمدة 5 أعوام”.

وتؤكد منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” أن الأمن وقع عينه على كميل منذ 23 أبريل/نيسان 2017 عندما كان برفقة والدته في المجمّع الأمني التابع لجهاز الأمن الوطني، “حيث تم التحقيق معه وتهديدها باعتقاله أو قتله”.

ولاحق الأمن البحريني نجاح بسبب انتقادها لاستضافة البحرين لسباق الفورمولا 1 وسط انتهاكات حقوق الإنسان المتفاقمة. وتم اعتقالها بشكل تعسفي -حسبما أعلن الفريق الدولي المعني بالاحتجاز التعسفي– وتعرضت للتعذيب المبرح. وأفرج عنها لاحقًا في 10 أغسطس/آب 2019 بسبب الضغط الدولي.

وتقول منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” إنه في اليوم الذي أفرج عن والدته، تعرض كميل للمطاردة في الشارع بعد كمين فاشل وضعته له السلطات.

ومطلع العام الجاري، قالت منظمة العفو الدولية في تغريدة إن “عام 2021 بدأ كما انتهى عام 2020 في سجون البحرين، بتحرش تعسفي للسجناء”.

وأضافت المنظمة أنه “في سجن الأحداث بالحوض الجاف، استهدف الحراس السجين ظلماً كميل جمعة، بحيث دخلوا على زنزانته بساعة مبكرة وأيقظوه ليحلقوا شعره وشعر رفيقه في الزنزانة بشكل فردي”.

وتعرض كميل أثناء الاستجواب للتعذيب والضرب في جميع أنحاء جسده مع التركيز على المناطق الحساسة في جسده، وأجبر على الوقوف لفترات طويلة، وفق منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”.