أبو الفتوح محتجز في أحد سجون القاهرة منذ منتصف فبراير/شباط 2018 (رويترز)

قررت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح 45 يومًا احتياطيا على ذمة التحقيقات.

وكانت النيابة المصرية أسندت في تحقيقاتها إلى عبد المنعم أبو الفتوح اتهامات بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

وفي وقت سابق قالت تسع منظمات حقوقية إن المرشح الرئاسي السابق في مصر عبد المنعم أبو الفتوح مهدد بمصير الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في السجن.

وأضافت المنظمات -في بيان- أن حياة أبو الفتوح في خطر بسبب الإهمال الطبي؛ الذي تحول إلى ممارسة معتادة في السجون المصرية، ويشبه حكم الإعدام، على حد تعبير البيان.

وحمّل البيان النظام المصري المسؤولية عن التدهور الكبير في حالة أبو الفتوح الصحية، بسبب حرمانه المتعمد من العلاج والرعاية الطبية اللازمة له، على نحو يشكل خطرًا جديًّا على حياته.

وطالب البيان السلطات المعنية والجهات الدولية بالتدخل لإنقاذ حياة أبو الفتوح، والحيلولة دون تكرار سيناريو وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي بسبب حرمانه من الرعاية الصحية طوال فترة محبسه.

وكان نجل أبو الفتوح قال إن والده أصيب بأزمة قلبية بسبب ظروف سجنه، وتعمدِ التنكيل به، محذرا من أنه قد يفقد حياته بسبب تلك الظروف.