مصر تعتقل علا القرضاوي وزوجها حسام خلف من دون مذكرة توقيف على خلفية مزاعم ارتباطهما بالإخوان المسلمين (الجزيرة)

دعت هيومن رايتس ووتش السلطات المصرية إلى إطلاق سراح علا القرضاوي، ابنة العلامة يوسف القرضاوي، التي أعيد اعتقالها في الرابع من الشهر الجاري.

وقد اتهمت النيابة العامة علا بالانتساب إلى مجموعة إرهابية ودعمها “باستغلال علاقاتها داخل السجن”، رغم قضائها العامين الماضيين في الحبس الانفرادي.

وكان قاض قد أمر بإطلاق سراح علا في الثالث من يوليو/تموز ووضعها تحت المراقبة، بعد عامين من الحبس الاحتياطي بدون تهمة.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش إن تجديد احتجاز القرضاوي بدون أي سبب ظاهر إلا أنها ابنة الشيخ يوسف القرضاوي “يفضح استخدام السلطات المصرية الوقح للقضاء كوسيلة قمع”.

وقالت المنظمة إنه في ظل احتمال إطلاق سراح علا القرضاوي بموجب القانون المصري بعد عامين من الاحتجاز بدون محاكمة، “ابتدعت السلطات تهمة غريبة ضدها، وهي القيام بنشاط إرهابي داخل السجن، علما أنها كانت تقريبا في الحبس الانفرادي طوال الوقت”.

وقالت ويتسن “جعلت النيابة العامة في مصر من القانون أضحوكة حيث ابتدعت تهما غريبة للقرضاوي بالقيام بنشاطات إرهابية من داخل السجن كي تتمكن من إبقائها محبوسة. أي شخص يعتبر أن مصر بلد يحكمه القانون يتجاهل التاريخ المقيت لاستخدامه كعصا سياسية”.

وأوقفت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية علا القرضاوي (55 عاما) وزوجها حسام خلف (58 عاما) من دون مذكرة توقيف على خلفية مزاعم ارتباطهما بـ” الإخوان المسلمين”، وذلك في يونيو/حزيران 2017.