ووتش تتهم القوات البوركينابية باقتراف مجازر والحكومة تعد بالتحقيق 

جنود بوركانابيون في مكان تفجير سابق نفذه مسلحون إسلاميون في العاصمة واغادوغو (الأوربية)

اتهت منظمة هيومن رايتس القوات الحكومية في بوركينافاسو بالضلوع في عمليات إعدام جماعي خارج نطاق القضاء. وطالبت الحكومة بمحاسبة الضالعين في هذه العمليات.

وقالت المنظمة في تقرير نشر اليوم الأربعاء إنه تم العثور على أكثر من 180 جثة في مقابر جماعية في بلدة جيبو بشمال بوركينا فاسو وإن أعمال القتل ارتكبتها قوات حكومية على الأرجح.

وأبلغت حكومة بوركينا فاسو منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها ستحقق في تلك المزاعم. وقال وزير الدفاع مومينا شريف ساي إن أعمال القتل ربما ارتكبها مسلحون إسلاميون استخدموا ملابس للجيش ومعدات لوجستية مسروقة.

وأضاف “من الصعب على السكان التمييز بين الجماعات الإرهابية المسلحة وقوات الجيش وقوات الأمن”.

وتخوض بوركينا فاسو حربا على جماعات متشددة لها صلات بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية منذ عام 2017. وأدى الصراع الذي يؤثر كذلك على النيجر ومالي المجاورتين إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح ما

يقرب من مليون شخص.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة لم تفعل سوى القليل على الرغم من الوعود بالتحقيق في تقارير سابقة عن انتهاكات الحقوق.