لعامهم الثالث.. القطريون والمقيمون يحرمون من الحج

ليس للقطريين والمقيمين إلا متابعة الحج عبر وسائل الإعلام بعد منعهم من أداء شعائرهم الدينية (الجزيرة)

لم تستثن السعودية الراغبين بالحج والعمرة في قطر من إجراءات الحصار التي فرضتها للعام الثالث على التوالي، إذ لا يتمكن الحجاج القطريون والمقيمون من أداء فريضة الحج بسبب إغلاق الحدود أمام بعثات الحج والعمرة، ومنع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، إلى جانب منع وجود بعثة قطرية للحج تتولى شؤون الحجاج وترعى مصالحهم.

وأحصت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر 168 انتهاكا سعوديا لحقوق القطريين في ممارسة الشعائر الدينية ممثلة في الحج والعمرة، ونددت اللجنة بتسييس الحج واستعمال الشعائر الدينية أداة للضغط السياسي.

وذكرت اللجنة قبل أشهر أنها ستشرع قريبا بطرح مسألة منع القطريين والمقيمين من الحج والعمرة على طاولة اللجان والاجتماعات بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

وكانت اللجنة الحقوقية قد بعثت وفدا إلى الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي لعرض العراقيل السعودية التي تحرم القطريين والمقيمين في قطر من الحج، والتقى الوفد القطري الذي قاده رئيس اللجنة علي بن صميخ المري مسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس.
كما خاطبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، رئيس مجلس حقوق الإنسان في دورته 13 كولي سيك، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليه، وكذلك المقرر الخاص المعنيّ بحرية الدين والمعتقد بالأمم المتحدة أحمد شهيد، والمبعوث الخاص لحرية الدين أو المعتقد خارج الاتحاد الأوروبي جان فيغل.
وتأتي هذه الإجراءات السعودية في ظل الحصار الذي فرضته الرياض وأبو ظبي والمنامة والقاهرة على الدوحة منذ الخامس من يونيو/حزيران 2017 بدعوى دعم قطر للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة متهمة دول الحصار الأربع بمحاولة المس باستقلالية وسيادة قرارها الوطني والتدخل في شؤونها الداخلية.