تقرير: نحو 3500 أفغاني قتلوا أو جرحوا خلال 6 شهور الأولي من 2020

كشفت الأمم المتحدة أن أكثر من 1280 مدنيا أفغانيا قتلوا في النصف الأول من العام الجاري جراء استمرار القتال في البلاد على الرغم من إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة “طالبان”.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان في تقرير نشر اليوم الاثنين إن أحداث العنف التي تشارك فيها بالأساس قوات الحكومة الأفغانية ومسلحو “طالبان” أودت بحياة 1282 وأصابت 2176 بجروح، ليصل إجمالي القتلى والجرحى إلى 3458 مدنيا خلال النصف الأول من العام الجاري.
وقالت البعثة في تقريرها نصف السنوي: “يظل الواقع هو أن الصراع في أفغانستان ما زال من أكثر الصراعات فتكا بالمدنيين في العالم”.
وأضافت البعثة أنه على الرغم من تراجع الحصيلة بنسبة 13% عما كانت عليه في النصف الأول من العام الماضي، فلا تزال حركة “طالبان” تتسبب في سقوط النسبة الأكبر من الضحايا المدنيين، وبالأساس عن طريق استخدام العبوات الناسفة والاختطاف والإعدام.
أكدت أن “طالبان” مسؤولة عن 43% من أعداد القتلى والجرحى، والقوات الحكومية مسؤولة عن نسبة 23% من خلال استخدامها الغارات الجوية والنيران غير المباشرة في العمليات.
أرجعت البعثة الانخفاض بنسبة 13% في أعداد الضحايا إلى تراجع عمليات القوات الدولية وانخفاض هجمات مقاتلي تنظيم “داعش” في أفغانستان.
وفي فبراير الماضي أبرمت الولايات المتحدة وحركة “طالبان” اتفاقا في الدوحة يضع خططا لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، مقابل ضمانات أمنية من “طالبان”.
لكن القتال تصاعد في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافات بشأن تبادل سجناء بين “طالبان” والحكومة الأفغانية، إذ تراجعت كابل عن إطلاق سراح المئات الآخرين من سجناء “طالبان”.