بعض المنظمات التي تحارب الحكومة الأفغانية تركز على المدراس لكونها أهدافا سهلة، وفق يونيسيف (الجزيرة)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الثلاثاء إن الهجمات على المدارس في أفغانستان تزايدت في العام الماضي إلى ثلاثة أمثال تقريبا مما يزيد من صعوبة توفير التعليم للأطفال في كثير من مناطق البلاد.

وقالت المنظمة التي تشجع التعليم وحقوق الأطفال إن عدد الهجمات على المدارس الأفغانية قفز من 68 هجوما في 2017 إلى 192 هجوما العام الماضي. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2015 التي يجري فيها تسجيل تزايد في الهجمات.

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف “التعليم يتعرض للهجوم في أفغانستان”. ومضت تقول “الهجمات الخرقاء على المدارس وقتل المدرسين وإصابتهم وخطفهم والتهديدات الموجهة للتعليم تدمر آمال جيل كامل من الأطفال”.

ولا يزال أكثر من ألف مدرسة في أنحاء البلاد مغلقة بسبب التهديدات الأمنية من جماعات “متشددة” تختار أهدافا سهلة لشن هجمات تستهدف توسيع وتعزيز نفوذها من خلال “الترويع”.

وذكرت المنظمة أن استخدام مباني المدارس كمراكز اقتراع أثناء الانتخابات البرلمانية كان عاملا وراء الزيادة في الهجمات.

وأضافت أن حوالي 3.7 مليون أو ما يقرب من نصف عدد الأطفال في سن التعليم غير مسجلين في التعليم الرسمي بأفغانستان.