بتهم التآمر والدعاية.. طهران تحكم على أكاديمية فرنسية بالسجن 6 سنوات

إيران أوقفت عادلخاه في يونيو/حزيران 2019 (الفرنسية-أرشيف)

قضت محكمة إيرانية أمس السبت بالحكم على الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه بالسجن ست سنوات في تهم تتعلق بالأمن القومي. وانتقدت فرنسا الحكم، وطالبت بالإفراج عنها فورا.

وقال سعيد دهقان، الذي يرافع عن عادلخاه، “الفرع الـ15 لمحكمة الثورة في طهران حكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني. وحُكم عليها أيضا بالسجن عاما لنشر دعاية ضد الجمهورية الإسلامية”.

ووصفت فرنسا إدانة عادلخاه بأنها ذات دوافع سياسة. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “هذا الحكم لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة، ومن ثم فهو قرار سياسي”. وتابعت “نحث السلطات الإيرانية على الإفراج فورا عن السيدة عادلخاه”.

وكانت إيران قد رفضت دعوات سبق أن وجهتها فرنسا للإفراج عن عادلخاه، عالمة الأنثروبولوجيا -المختصة في المذهب الشيعي- البالغة من العمر 60 عاما والمحتجزة منذ يونيو/حزيران 2019، قائلة إن هذه الطلبات تعد تدخلا في شؤونها الداخلية. ولا تعترف طهران بالجنسية المزدوجة.

وقال دهقان لرويترز في مارس آذار إن إيران أسقطت عن موكلته اتهامات بالتجسس في يناير/كانون الثاني لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

وفي مارس/آذار أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعدما أفرجت فرنسا عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.

وكانت محكمة فرنسية قد وافقت في مايو/أيار 2019 على تسليم روح الله نجاد للولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بمحاولة استيراد تكنولوجيا أميركية لأغراض عسكرية بالنيابة عن شركة إيرانية قال مسؤولون أميركيون إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.