الجنائية الدولية تبدأ جمع الأدلة حول الجرائم ضد مسلمي الروهينغا

بعد طردهم من بلادهم، مئات آلاف الروهينغيين يقيمون الآن بمخيمات بائسة في كوكس بازار (الأوربية)

بدأ مفتشو المحكمة الجنائية الدولية جمع الأدلة في إطار التحقيق حول الجرائم المرتكبة ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مدير قسم الاختصاص القضائي لدى المحكمة فاكيسو موشوشوكو في العاصمة البنغالية دكا أمس الثلاثاء عقب زيارته مخيمات اللاجئين الروهينغيين.

وأوضح موشوشوكو أنه يزور مخيمات اللاجئين الروهينغيين في بنغلاديش من أجل جمع الأدلة في إطار التحقيق حول الجرائم المرتكبة ضدهم.

وأضاف أن مفتشي المحكمة سيحققون حول من خطط للجرائم بحق الروهنغيين، ومن ارتكبها وسهل ذلك، مشيرا إلى أن المفتشين سيستعينون خلال التحقيق بالشهود من بعض الدول الأخرى.

وشدد على أن العدالة ستأخذ مجراها في هذه القضية، سواء تعاونت ميانمار أم لا.

وفي 4 يوليو/ تموز 2019، طالبت المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودة، بفتح تحقيق في الجرائم التي يرتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي أراكان، وهو ما وافق عليه قضاة المحكمة، في الـ14 من الشهر نفسه.

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.