حثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قادة دولة جنوب السودان على تكثيف جهودهم لتحقيق سلام دائم في البلاد، وإنهاء ما وصفته بـ”أكبر أزمة نزوح في أفريقيا”،وذكر السيد تشارلي ياكسلي المتحدث باسم المفوضية أن العديد من سكان جنوب السودان تعرضوا للنزوح بشكل متكرر، لافتاً إلى أن اتفاق السلام الذي وقعته الأطراف المتحاربة في 12 سبتمبر 2018، أسس للسلام. وقد تم إحراز تقدم، “لكن مع استمرار التوتر في المناطق الرئيسية ، فإن السلام يبدو بعيد المنال”.وأشار المتحدث باسم المفوضية إلى تأثير الأزمة على الأطفال، وناشدت المفوضية وشركاءها من خلال الخطة الإقليمية للاستجابة للاجئين من جنوب السودان، وتوفير مبلغ 1.4 مليار دولار لتقديم المساعدات الإنسانية. ومع وصول 21 بالمائة فقط من التمويل، فإن احتياجات اللاجئين تفوق الموارد المتاحة بكثير. ورغم الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد، مازال أكثر من 2.3 مليون شخص من جنوب السودان يعيشون كلاجئين في البلدان المجاورة، فيما نزح 1.9 مليون شخص داخل البلاد.