أزمة النزوح في نيجيريا

كشف تقرير عالمي أعده مركز النزوح الداخلي في جنيف أن نيجيريا لديها خامس أكبر عدد من النازحين داخليا،وأوضح التقرير أن أزمة إنسانية وإنمائية حادة في مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو يعيشها النازحون،وينقل التقرير عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة القول إن 7.1 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في ولايات بورنو وآدموا ويوب،وذكر التقرير أن 22 ألف شخص يسكنون في مساحة مخصصة أصلا لـ10 آلاف شخص فقط، وذلك في معسكر قرية المعلمين في مايدوجوري شمال شرق نيجيريا.

ومنذ يناير 2019  أُجبر الصراع في ولايات أداماوا وبورنو وغومبي ويوبي الشمالية الشرقية 42 ألف شخص على الفرار، وبين شهري يناير ويونيو نزح 73 ألفا بولايات سوكوتو وزامفارا وكاتسينا بسبب العنف وما لا يقل عن 23000 شخص آخرين أجبروا على ترك ديارهم بسبب النزاع المستمر بين رعاة ومزارعين في ولايتي تارابا وبينو،ووفق التقرير فقد أصبحت نيجيريا حالة اختبار لأفريقيا وللعالم  فيما يتعلق بكيفية معالجة مثل هذه الأزمات.