أخبار وباء الكورونا بين الحقيقة والشائعة

المادة 19
“لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود.”
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

المادة 19
1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.”
2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
3. تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسئوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية:
أ) لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم،
ب) لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.

العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”

 

 

حل وباء الكورونا، واشتدت الأزمة، وقلت المعلومات الدقيقة الموثوقة.
وازدحمت المنصات بالمعلومات والتحليلات والشائعات والأخبار المتضاربة.
لكن،،،
إن كان من حق الإنسان التماس الأنباء والأفكار وتلقيها وبثها للآخرين.
إلا أن نشر المعلومات الزائفة، او الترويج لها، يضلل الناس، ويهدد الأمن والسلامة العامة، ويضعك تحت طائلة المساءلة القانونية.
احم نفسك وغيرك باستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
احم نفسك وغيرك من نشر الشائعات، والمعلومات الزائفة.
الوعي بالمسؤولية الفردية التزام أخلاقي وقانوني،
معا للتعامل مع الأزمة بوعي وأمانة، لضمان سلامة مجتمعاتنا
#الإشاعة_تقتل

التماس الأنباء ونشرها حق، والتحقق منها وعدم نشر الإشاعة مسؤولية.