Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

مسؤول فلسطيني: الاتفاقيات والمواثيق الدولية تحصن فعل الأسرى الفارين

تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2021
الأسرى الفلسطينيون الأربعة من اليسار: زكريا الزبيدي ومحمود ومحمد العارضة ويعقوب قادري (مواقع التواصل)<br />

الأسرى الفلسطينيون الأربعة من اليسار: زكريا الزبيدي ومحمود ومحمد العارضة ويعقوب قادري (مواقع التواصل)

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، نقابة المحامين والقانونيين والحقوقيين، بإثارة الحالة القانونية للمعتقلين الأربعة الذين تمكنوا من الهروب من سجن “جلبوع”، وأُعيد اعتقالهم من قبل الاحتلال.

وأكد أبو بكر أن الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية، وخاصة إعلان بروكسل واتفاقية لاهاي واتفاقية جنيف التي وقعت عليها إسرائيل، تنص على أن أسير الحرب الذي يحاول الهروب، يمكن استخدام الأسلحة ضده، وإذا أُعيد القبض عليه أثناء محاولته الهرب، فسيخضع فقط لعقوبة تأديبية أو لمراقبة أكثر صرامة، أما إذا نجح في الهروب، ثم تم أسره في وقت لاحق، فلا يتعرض للعقاب”.

وجدد اللواء أبو بكر دعوته لجميع الفلسطينيين من مؤسسات رسمية وأهلية لحماية المعتقلين من خلال تطبيق الاتفاقيات الدولية عليهم لكونهم أسرى حركة تحرر، ولمنع الاحتلال من الانتقام منهم.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بأن محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة الناصرة مدّدت اعتقال الأسرى الفلسطينيين الأربعة المعاد اعتقالهم حتى 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

ووجهت النيابة العامة الإسرائيلية للأسرى الأربعة تهم التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية والانتماء لتنظيم إرهابي والهروب من السجن.

وتمكنت قوات الأمن الإسرائيلية صباح أمس السبت من اعتقال زكريا الزبيدي ومحمد عارضة بعد ساعات من اعتقال محمود عارضة ويعقوب قادري، وما زالت تبحث عن الأسيرين مناضل يعقوب نفيعات وأيهم فؤاد كممجي.

وكان هؤلاء الأسرى الستة (جميعهم من جنين) نجحوا -الاثنين الماضي- في الفرار من سجن جلبوع، مستخدمين نفقا حفروه من داخل زنزانتهم إلى خارج السجن؛ مما شكل إحراجا كبيرا للمنظومة الأم الإسرائيلية.

وفرضت إسرائيل إجراءات عقابية بحق الأسرى، بينها اقتحام السجون والتنكيل بالمعتقلين وضربهم ونقلهم إلى سجون أخرى.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع