الحريات العامة وحقوق الإنسان

الحريات العامة وحقوق الإنسان

القائمة البريدية

في ذكرى اغتصابه مائة مسلمة كشميرية.. باكستان: جرائم الهند لا تتقادم

تاريخ النشر: 24 فبراير, 2021
الجيش الهندي متهم بارتكاب فظاعات في كشمير من قتل واغتصاب ومعاملات مهينة (وكالات)

الجيش الهندي متهم بارتكاب فظاعات في كشمير من قتل واغتصاب ومعاملات مهينة (وكالات)

قالت باكستان إنه رغم مرور 30 عاما على حوادث الاغتصاب الجماعي في الجزء الخاضع للهند من إقليم جامو كشمير، تواصل ضحايا الاغتصاب نضالهن من أجل تحقيق العدالة والاقتصاص لهنّ.

جاء ذلك في بيان للخارجية الباكستانية بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لاغتصاب القوات الهندية نحو 100 امرأة، وفقا لمعهد إسلام أباد لحل النزاعات يوم 23 فبراير/شباط 1991 بعد عملية تطويق وتفتيش أطلقتها في المناطق التي يسكنّها.

وأضافت الخارجية في بيانها أن “ذلك اليوم المشؤوم سيظل وصمة عار في ذاكرة المجتمع الدولي”.

وتابع “نتذكر بحزن الحادث المروع لحادثة الاغتصاب الجماعي لنساء كشميريات في قريتي كونان وبوشبورا” الواقعتين في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه.

واعتبر بيان الخارجية الباكستانية أن “الافتقار لمحاسبة الجناة وغياب تحقيق العدالة للضحايا يفسران تجاهل الهند المتعمد لسيادة القانون وحقوق الإنسان.

واتهمت الخارجية الباكستانية نيودلهي بـ “استخدام الاغتصاب والتعذيب والمعاملة المهينة وقتل النساء الكشميريات كأدوات لإرهاب الدولة في الأراضي المحتلة”، في إشارة إلى جامو وكشمير.

بدورها قالت صباح أسلم، مؤسِّسة معهد إسلام أباد لحل النزاعات، للأناضول، إن “الضحايا من النساء رفعن دعاوى قضائية ضد الجيش الهندي ولكن دون جدوى.

وأضافت أسلم موضحة أن “الجنود الهنود أهانوا هؤلاء النسوة أمام عائلاتهن”، مشيرة إلى أن الحكومة الهندية “كانت مهندسة الحادث”، واعتبرت رد المجتمع الدولي بأنه “صمت من العار”.

وفي كل عام منذ 2014، يحتفل الكشميريون في باكستان وحول العالم بيوم 23 فبراير/شباط باعتباره يوم المقاومة النسائية الكشميرية، مستوحى من كفاح الناجيات من الاغتصاب الجماعي والتعذيب في قريتي كونان وبوشبورا.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع