Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

صحفيان يفوزان بنوبل للسلام.. وريسا تهديها لجميع الصحفيين في العالم

تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2021
ماريا ريسا ودميتري موراتوف منحا نوبل للسلام لنضالهما من أجل حرية التعبير في الفلبين وروسيا (IPI)

ماريا ريسا ودميتري موراتوف منحا نوبل للسلام لنضالهما من أجل حرية التعبير في الفلبين وروسيا (IPI)

هنأ المعهد الدولي للصحافة عضو مجلسه التنفيذي ماريا ريسا والصحفي دميتري موراتوف على فوزهما بجائزة نوبل للسلام 2021.

وقالت الشبكة العالمية، من المحررين والصحفيين الرائدين والناشرين، إن ماريا ريسا عضو المجلس التنفيذي للمعهد، وديمتري موراتوف رئيس تحرير “نوفايا غازيتا” فازا بجائزة نوبل للسلام لهذا العام. وقالت لجنة جائزة نوبل للسلام في بيان إن ذلك جاء “بسبب نضالهما الشجاع من أجل حرية التعبير في الفلبين وروسيا”.

وعبرت رئيسة مجلس الإدارة للمعهد الدولي للصحافة، خديجة باتيل، عن سعادتها للقرار، وقالت إن قرار اللجنة بمنح الجائزة للصحفييْن كان مصدر إلهام، وإنه اعتراف بالعمل الجاد الذي قاما به.. إنه اعتراف أيضًا بالمشاق التي يواجهانها وعلامة على أن شجاعتهما لم تذهب سدى”.

وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها جائزة نوبل للسلام إلى صحفي منذ عام 1935 والمرة الأولى على الإطلاق التي يفوز فيها صحفيان.

وقالت باربرا تريونفي، المديرة التنفيذية للمعهد الدولي للصحافة إن “هذا اعتراف بالقيمة المذهلة لنوع الصحافة التي تقوم بها ماريا ريسا وديمتري موراتوف، وهي صحافة تكشف عن الأخطاء وتقف في وجه المستبدين وتدعم حقوق الشعب بشجاعة، على الرغم من المضايقات المستمرة”.

وقالت الصحافية الفلبينية، ماريا ريسا، إن جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها هدية إلى “جميع الصحافيين”، وتعهدت مواصلة نضالها من أجل حرية الصحافة.

وصرحت ريسا، وهي من أشد المنتقدين للرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، “إنها حقا لجميع الصحافيين في أنحاء العالم”.

وأضافت “نحتاج حقا إلى المساعدة على العديد من الجبهات، لقد زادت صعوبة وخطورة أن تكون صحافيا اليوم”.

 وشاركت ماريا ريسا (58 عاما) في تأسيس الموقع الصحافي الاستقصائي “رابلر” عام 2012، وهي منصة سلطت الضوء على العنف المرتبط بحملة مكافحة المخدرات التي أطلقها الرئيس الفلبيني.

وحصلت على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الصحافي الروسي دميتري موراتوف لجهودهما في “حماية حرية التعبير”.

 وأشادت مجموعات إعلامية فليبينية ونشطاء حقوقيون بتكريم ماريا ريسا، ووصفوه بأنه “انتصار” في بلد يُصنف بين أخطر دول العالم بالنسبة للصحافيين.

جرعة أدرينالين

ووصفت الصحافية منحها الجائزة بأنها “جرعة أدرينالين”، وقالت إنها تأمل في أن تكون بمثابة درع يقيها وبقية الصحافيين الفليبينيين من الاعتداءات الجسدية والتهديدات عبر الإنترنت.

وتابعت “آمل أن يسمح هذا للصحافيين بأداء عملهم بشكل جيد دون خوف”.

ومنذ انتخاب رودريغو دوتيرتي رئيسا في عام 2016، تعرضت ماريا ريسا وزملاؤها لاعتقالات ودعاوى قضائية والكثير من التهديدات عبر الإنترنت.

ويعتبر الرئيس دوتيرتي أن منصة “رابلر” تثمل “وسيلة إعلام زائفة”، وقد تلقت الصحافية رسائل مسيئة عبر الإنترنت.

وسلطت ماريا ريسا الضوء على أعمال العنف المصاحبة لحملة مكافحة المخدرات التي أطلقها دوتيرتي وخلفت وفق منظمات حقوقية عشرات آلاف القتلى معظمهم من الفقراء.

وكانت منصة “رابلر” من بين أولى وسائل الإعلام المحلية والأجنبية التي نشرت صورا لعمليات القتل خلال الحملة وشككت في أساسها القانوني.