Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

رايتس ووتش تنعى محب الله وتصفه بأنه كان صوت مسلمي الروهينغا

تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2021
بعد طردهم من بلادهم، مئات آلاف الروهينغيين يقيمون الآن بمخيمات بائسة في كوكس بازار (الأوربية)

بعد طردهم من بلادهم، مئات آلاف الروهينغيين يقيمون الآن بمخيمات بائسة في كوكس بازار (الأوربية)

اغتال مسلحون مجهولون، رميا بالرصاص، أمس الأربعاء القيادي الروهنغي محب الله مؤسس جمعية “روهينغا أراكان للسلام وحقوق الإنسان” بمخيم كوتوبالونغ على الحدود مع ميانمار.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن محب الله كان قائدا بين اللاجئين الروهينغيين في بنغلاديش، وقد وثق جرائم جيش ميانمار ضد الروهينغا ودافع عن حقوق اللاجئين في المحافل الدولية.

 وأضافت أنه واجه تهديدات بالقتل في السنوات القليلة الماضية بسبب عمله.

وقال ميناكشي جانجولي من هيومن رايتس ووتش في بيان: “كان محب الله صوتا حيويا لـ(أفراد) مجتمع الروهينغا الذي عانى بالفعل من خسائر وآلام لا يمكن تصورها عندما وصلوا كلاجئين إلى بنغلاديش”.

وأشارت إلى أن محب الله، الذي دُعي إلى البيت الأبيض وتحدث في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يعد أحد أبرز المدافعين عن مسلمي الروهينغا.

ولفتت إلى أنه سعى لإيصال معاناة الروهينغا للعالم، وقدم معلومات للباحثين الدوليين حول الحوادث التي كانت تشهدها مخيمات اللاجئين في بنغلاديش من قتل واغتصاب وحرق متعمد.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغا في أراكان، أسفرت عن مقتل آلاف منهم، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.