Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

رابطة حقوقية جزائرية تنتقد “الحملة العدائية” ضدها وتدين حلها

تاريخ النشر: 23 يناير, 2023
الرابطة قالت إن الإجراءات القضائية أُجريت بغيابها (الجزيرة)

الرابطة قالت إن الإجراءات القضائية أُجريت بغيابها (الجزيرة)

ندّدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان بقرار قضائي بحلّها، في إجراءات قضائية أُجريت بغيابها، فيما اعتبرته “استمرارًا لحملة عدائية” تستهدفها.    

وجاء في البيان أن الرابطة تدين “استمرار الحملة العدائية التي تستهدفها والتي بلغت، مع هذا القرار الأخير، خطورتها القصوى”، مشيرة إلى أنها “ستدرس هذا الحكم وستطالب بحقوقها باستخدام جميع الوسائل القانونية والشرعية المتاحة”.

ورأت الرابطة التي تنشط بشكل قانوني منذ 1989 أنها “مثل المنظمات والأحزاب السياسية الأخرى، تدفع ثمن نضالها، مثل ملايين الجزائريين، في الحراك السلمي من أجل الديموقراطية والحريات وحقوق الإنسان”.

ورفضت المنظمة غير الحكومية “استغلال مسألة الامتثال لقانون الجمعيات من قبل السلطات” التي سبق أن استعملته لحظر منظمات أخرى.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء نسخة من قرار المحكمة الإدارية المؤرخ في 22 سبتمبر/أيلول والقاضي بحلّ المنظمة غير الحكومية، لكنّ الأخيرة رفضت حينها التعليق على الموضوع قبل “التحقق من صحة الوثيقة”.

وأكدت الرابطة في بيانها الأحد “صحة الوثيقة المنشورة في 18 يناير (كانون الثاني) من طرف شخص عبر مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة مثيرة للتساؤل وغير قانونية”.

وتتعلق الوثيقة بقرار المحكمة الإدارية للعاصمة الجزائرية حلّ الرابطة “في غيابها طول مدة الإجراءات”.

وجاء في نصّ الحكم أن وزارة الداخلية رفعت دعوى قضائية ضد الرابطة في الرابع من أيار/مايو 2022 بسبب “عدم مطابقة قانونها الأساسي” مع قانون الجمعيات الصادر عام 1990 والمعدل عام 2012 والذي اعتبرته المنظمات الحقوقية مجحفا.

وذكر قرار المحكمة أن الرابطة لها خمسة هياكل قيادية مختلفة تتنازع فيما بينها. وهناك جناحان معروفان في الرابطة الأول يرأسه نور الدين بن يسعد والثاني برئاسة حسين زهوان. لكن الوزارة تحدثت عن خمسة هياكل مختلفة تنشط باسم الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان.

كما عبّرت الرابطة عن استغرابها من “اتهامها بسبب عملها في قضايا حقوق الإنسان مع هيئات ومنظمات معترف بها دوليا وفقا لشعارها حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة”.

وكانت المحكمة الإدارية نفسها قررت في أكتوبر/تشرين الأول 2021 حلّ منظمة “تجمع عمل شباب” التي برزت خلال الحراك الشعبي ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وتنتظر هذه المنظمة قرار مجلس الدولة في الطعن الذي تقدمت به في قرار حلّها.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع