Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

بلا حدود: فرحة لم تكتمل بالإفراج المشروط عن محمود حسين

تاريخ النشر: 7 فبراير, 2021
محمود حسين أمضى أكثر من 1500 يوم من الاحتجاز التعسفي (الفرنسية)<br />

محمود حسين أمضى أكثر من 1500 يوم من الاحتجاز التعسفي (الفرنسية)

أفرجت السلطات المصرية السبت عن الزميل محمود حسين، الصحفي في شبكة الجزيرة، بعد أكثر من 1500 يوم من احتجازه تعسفيا.

وقد اعتقل محمود حسين في ديسمبر/كانون الأول عام 2016 أثناء قضائه إجازة مع عائلته. ومنذ ذلك الوقت، استمرت السلطات المصرية في تمديد احتجازه من دون توجيه أي تهمة له ومن دون محاكمة.

وفي بيان أصدرته، قالت شبكة الجزيرة الإعلامية إن الإفراج عن الزميل محمود حسين يمثل لحظة حق، ومحطة ملهمة على طريق حرية الصحافة.

وإذ ترحّب وتسعد الشبكة بالإفراج عن الزميل محمود، فإنها ترى أنه لا يجوز أن يتعرض أي صحفي لما تعرض له من معاناة خلال السنوات الأربع الماضية، فقد سُلبت حريته واعتــُـــقل تعسفياً بلا جرم سوى أنه سعى إلى نقل الخبر بمهنية وموضوعية.

وأضاف بيان الجزيرة أن الشبكة تبتهج لأن الزميل عاد أخيراً إلى عائلته وأبنائه، وتأمُل أسرة الجزيرة وزملاؤه أن يتمكن سريعاً من تجاوز آثار هذه المحنة، وأن يبدأ فصلاً جديداً في مسيرته المهنية المتميزة.

وأشارت شبكة الجزيرة الإعلامية إلى أنه خلال فترة اعتقاله التعسفي أصبح محمود رمزًا لحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم.

وفي يوم حرية الزميل، تــَــنشد الشبكة الحرية لجميع الصحفيين القابعين ظلماً وراء القضبان في كل مكان.

كما أشادت شبكة الجزيرة بما عبّرت عنه منظمات حقوقيةٌ دولية وهيئاتٌ إعلامية عالمية، من تنديد باعتقاله التعسفي طَوال هذه الفترة.

وشكر بيان شبكة الجزيرة كل المنظمات والهيئات وكلَّ أصوات الحق التي نادت بحرية محمود حسين وحرية الصحافة.

كما رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراح الصحفي في شبكة الجزيرة، محمود حسين. وقالت في بيان إن إطلاق سراحه يُظهر أن ظروف احتجازه لا أساسَ قانونيّاً لها، وأن ذنبه الوحيد هو عمله في قناة الجزيرة.

وأضافت المنظمة أن قرار الإفراج عنه المشروط، لا ينصف محمود حسين تماما، بل يضعه في موقف المشتبه به دائماً في نظر السلطات.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع