Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

بعد ضرب واعتقال.. الاحتلال يفرج عن مراسلة الجزيرة

تاريخ النشر: 5 يونيو, 2021
جيفارا البديري لحظة الإفراج عنها (الجزيرة)

جيفارا البديري لحظة الإفراج عنها (الجزيرة)

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سراح مراسلة الجزيرة جيفارا البديري بعد ساعات من اعتقالها المصحوب بالعنف والضرب، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة بين المنظمات الحقوقية والمهنية.

وجاء توقيف البديري عصر السبت أثناء تغطيتها وقفة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة لحظة اعتقال الزميلة جيفارا قبل الاعتداء عليها وتحطيم كاميرا الجزيرة التي كانت بيد مصور القناة نبيل مزّاوي، الذي تعرض هو الآخر للضرب المبرح.

وكانت البديري تغطي مظاهرات المتضامين مع حي الشيخ جراح بالذكرى الـ54 للنكسة، التي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى قطاع غزة والجولان وسيناء.

تصرف مشين
وقبيل الإفراج عن جيفارا البديري، أصدرت شبكة الجزيرة بيانا نددت فيه باعتقال قوات الاحتلال مراسلتها بالقدس والاعتداء عليها وعلى مصور القناة.

وطالب البيان بالإفراج الفوري عن الزميلة جيفارا البديري وجميع الصحفيين المحتجزين لدى سلطات الاحتلال.

ووصف الاعتداء على جيفارا واعتقالها بأنه تصرف مشين وحلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدا أنه يتعارض مع أبسط حقوق الصحفيين.

وشدد بيان شبكة الجزيرة على أن محاولات إسكات الصحفيين من خلال ترهيبهم واستهدافهم باتت تصرفا روتينيا من قبل القوات الإسرائيلية.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين لا تتوقف، وإن مقاطع الفيديو التي التقطت للحدث تثبت همجية قوات الاحتلال.

 واتهمت المنظمة إسرائيل باعتقال المراسلة بصورة “ممنهجة ومتعمدة بهدف منع نقل حقيقة ما يجري من انتهاكات واعتداءات على سكان حي الشيخ جراح والمتضامنين معهم”.

 وشددت المنظمة على ضرورة توفير الحماية للصحفيين في فلسطين في ضوء الاستهداف المنهجي الذي يتعرضون له لمنعهم من نقل حقيقة ما يعيشه الفلسطينيون تحت الاحتلال من قهر وقمع وقتل واعتقال.

واستنكرت وزارة الإعلام الفلسطينية اعتداء الاحتلال على جيفارا البديري أثناء أداء مهامها الصحفية.

كما استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة اعتقال المراسلة والاعتداء عليها وعلى مصور الجزيرة.

بدوره، أدان المعهد الدولي للصحافة اعتقال إسرائيل البديري وطالب بإطلاق سراحها فورا، مشيرا إلى أنها اعتقلت أثناء أداء عملها الصحفي في تغطية الاحتجاجات بحي الشيخ.

وقال المعهد إن على إسرائيل أن تحاسب جنودها الذين يعتدون على الصحفيين.

من جهته، قال رئيس شبكة الصحافة الأخلاقية آيدن وايت إن الصحفيين في إسرائيل يُستَهدفون فقط لأنهم يقومون بنقل الحقيقة، مضيفا أن إسرائيل لا يمكنها تكذيب ما تظهره الفيديوهات، وهي مذنبة بإساءة معاملة الصحفيين.

وأكد وايت -في تصريحات للجزيرة- أنه لا بد من محاسبة إسرائيل على اعتداءاتها على الصحفيين.

كما ندد “حراك صحافيات ضد العنف” بالاعتداء على مراسلتي الجزيرة وتلفزيون فلسطين، جيفارا البديري وكريستين ريناوي، في حي الشيخ جراح، مطالبا بوقف كافة الاعتداءات على الصحفيين.

وفي السياق، شجب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اعتقال إسرائيل مراسلة الجزيرة والاعتداء عليها بالضرب.

وعبر المرصد عن مخاوفه من استهداف إسرائيلي منظم لطواقم المؤسسات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية، خاصة بعد تدمير مبانٍ سكنية احتوى بعضها عشرات المكاتب الإعلامية، كان من بينها برج “الجلاء” السكني الذي ضم مقر القناة الرئيسي في قطاع غزة في 15 أيار/مايو الماضي.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع