Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

النيابة تطالب بالسجن مدى الحياة لثري في اغتيال صحافة مالطية

تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2021
 دافني كاروانا غاليزيا دأبت على التنديد في مدونتها بالفساد المستشري في جزيرة مالطا وخلقت لنفسها عداوات كثيرة (رويترز)

دافني كاروانا غاليزيا دأبت على التنديد في مدونتها بالفساد المستشري في جزيرة مالطا وخلقت لنفسها عداوات كثيرة (رويترز)

طلبت النيابة العامة في مالطا الحكم بالسجن مدى الحياة على رجل أعمال يشتبه في أنه دبر في العام 2017 اغتيال الصحافية المناهضة للفساد دافني كاروانا غاليزيا.  

وقدمت النيابة العامة رسميا البيان الاتهامي ضد يورغن فينيتش الذي أوقف في العام 2019 عندما كان على يخته قبالة شواطئ مالطا محاولا الفرار وهو ملاحق بتهمة التواطؤ على القتل وتدبير مخطط إجرامي.

وطلب البيان الاتهامي إصدار حكم بالسجن مدى الحياة لتهمة القتل، وما بين 20 و30 عاما بتهمة التدبير لمخطط إجرامي.

وكانت الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا تندد في مدونتها بالفساد المستشري في جزيرة مالطا المتوسطية وهي مستعمرة بريطانية سابقة دخلت لاتحاد الأوروبي في العام 2004. وقتلت في انفجار سيارة مفخخة في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وقد تعمقت الصحفية في الشق المتعلق بمالطا من فضيحة “وثائق بنما” فكشفت روابط بين فينيتش ومسؤولين سياسيين مالطيين كبار.

وبينت خصوصا أن شركة مقرها في دبي تحمل اسم “17 بلاك” كان يفترض أن تدفع مبالغ مالية إلى شركتين مقرهما في بنما ويملكهما كيث شيمبري مدير مكتب رئيس الوزراء في تلك الفترة جوزف موسكات وكونراد ميزي وزير السياحة.

ولم يعرف ما المقابل الذي كان سيحصل عليه في مقابل هذه الرشاوى التي لم تسدد في نهاية المطاف.

وكشف تجمع الصحافيين “دافني بروجيكت” الذي واصل تحقيقات الصحافية المغدورة أن “17 بلاك” ملك لفينيتش. واستقال بعد ذلك رئيس الحكومة المتهم بالتدخل في القضية وبحماية معاونيه، ومدير مكتبه ووزير السياحة.

وكان تحقيق رسمي حول مقتل الصحافية خلص في تموز/يوليو إلى أن الدولة المالطية مسؤولة عن إشاعة جو من الإفلات من العقاب في البلاد، مما سمح بعملية الاغتيال هذه، بما يشمل حملة مضايقات منسقة عبر الإنترنت شنها موظفون في مكتب رئيس الوزراء.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع