الحريات العامة وحقوق الإنسان

الحريات العامة وحقوق الإنسان

القائمة البريدية

المرصد العربي يطالب نواب فرنسا بمساندة سجناء الرأي بمصر

تاريخ النشر: 8 ديسمبر, 2020
منظمات حقوقية دولية طالبت بتحسين أحوال السجون فى مصر. ( صوة خاصة بشبكة الجزيرة)

منظمات حقوقية دولية طالبت بتحسين أحوال السجون فى مصر. ( صوة خاصة بشبكة الجزيرة)

دعا المرصد العربي لحرية الإعلام -ومقره لندن-النواب الفرنسيين للتضامن مع سجناء الصحافة في مصر والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم والذين يتجاوز عددهم 70 صحفيا ومصورا.

وفي رسالة أرسلها المرصد إلى رئيس لجنة العلاقات الخارجية ونواب رئيس اللجنة ورؤساء الكتل البرلمانية بمناسبة زيارة السيسي إلى فرنسا دعا المرصد النواب للضغط على حكومتهم لوقف دعمها للجنرال السيسي المعادي لحرية الصحافة وحرية التعبير، والذي يوظف الدعم الفرنسي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات.
وأكد المرصد في رسالته أن مصر تتبوأ الآن المركز 166 عالميا في مؤشر حرية الصحافة، وأنها تقبع في المنطقة السوداء بسبب تلك الانتهاكات التي لم تتوقف بل تتزايد يوما بعد يوم.
وأوضح المرصد أن سجون النظام المصري تحوي حاليا عددا كبيرا يتجاوز الـ 70 من الصحفيين والمصورين من مختلف الاتجاهات السياسية، لا ذنب لهم سوى ممارسة عملهم الصحفي في نقل الأحداث بشكل مهني، بعيدا عن الرواية الرسمية، أو ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي عبر نشر انتقادات لسياسات النظام في مقالاتهم أو عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حسب تصنيف الأجهزة الأمنية لهم وفقا لمعتقداتهم السياسية.
وذكر المرصد في رسالته نماذج للصحففين والصحفيات السجناء مثل مجدي أحمد حسين وإسماعيل الإسكندراني ومحمود حسين وبدر محمد بدر وسولافة مجدي، وإسراء عبد الفتاح، وعلياء عواد، وشيماء سامي وخالد داوود، وشادي سرور، وهشام فؤاد وحسام مؤنس، وأحمد سبيع وحسن القباني وأحمد الطنوبي ومحسن راضي، ومصطفى صقر.
وأكد المرصد أن الأمر لا يقتصر على حبس هؤلاء الصحفيين والمصورين بدون مبرر، ولكنهم يتعرضون لمعاملة قاسية في محبسهم، ويحرمون من حقوقهم الطبيعية التي توفرها لهم لوائح السجون، ومن ذلك حقهم في العلاج والدواء والتريض، وقد تسبب حرمان بعضهم من العلاج في وفاة أحدهم (الصحفي اليساري محمد منير) الذي تعرض لمضاعفات صحية في محبسه ولفظ أنفاسه الأخيرة عقب الإفراج عنه مباشرة، كما شكت بعض الصحفيات من حرمانهن من العلاج، وإجراء بعض العمليات الجراحية الضرورية.
كما لا تقتصر انتهاكات حرية الصحافة في مصر على حبس الصحفيين والمصورين، بل تشمل أيضا فرض سياسة الصوت الواحد على الإعلام المصري، ويتم مساءلة أصحاب الأصوات المستقلة دوما، وقد قامت الأجهزة الأمنية المصرية التابعة للقوات المسلحة بشراء أو تأسيس قنوات تلفزيونية وصحف، بحيث أصبحت تهيمن على أكثر من 80% من الإعلام المصري حاليا.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع