Human Rights & Public Liberties

Human Rights & Public Liberties

القائمة البريدية

اقترفت أيام جامع.. انتهاء جلسات الاستماع بشأن “الفظائع” بغامبيا

تاريخ النشر: 30 مايو, 2021
يحيى جامع حكم البلاد من 1994 إلى العام 2016 (الأوروبية)<br />

يحيى جامع حكم البلاد من 1994 إلى العام 2016 (الأوروبية)

أنهت لجنة مكلفة بدراسة الجرائم -التي ارتكبت خلال حكم الرئيس الغامبي السابق يحيى جامع- أعمالها بعدما أدلى نحو 400 شاهد بإفاداتهم التي رووا فيها خلال آلاف الساعات قصصا مؤثرة وفظائع لا توصف.

وأعلن رئيس “لجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات” لامين سيسلاي مختتما رسميا جلسة الاستماع الأخيرة أن “معظم الفظائع ارتكبت بحق مدنيين أبرياء من قبل الدولة أو وكلائها أو أشخاص آخرين يعملون لحسابها”.

وقال إن “الشهادات التي تم الاستماع إليها خلال 871 يوما كانت مؤلمة وبدا الناس عاجزين عن الكلام حيالها”، موضحا أن “الناس لم يستطيعوا تصديق أن الفظائع التي كانوا يسمعونها يمكن أن تحدث في بلدهم، أرض التعايش السلمي”.

ومن أصل 392 شاهدا أدلوا بإفادتهم منذ يناير/كانون الثاني 2019، كان هناك العديد من الضحايا أو المقربين منهم.. كما تحدث أعضاء سابقون في فرق قتل تخضع لأوامر يحيى جامع بشكل مباشر، يسمون “رجال الغابة”.

 وتحدث الجميع عن مناخ الرعب الذي فرضه الرئيس الأسبق بما في ذلك على أقاربه الذين كان يقرر القضاء على أي منهم إذا اشتبه في تورطه في خيانة، بحسب شهود.

 وقال سيساي إن “هذه الفظائع التي ارتكبها نظام جامع كانت تهدف إلى بث الخوف بين سكان غامبيا” و”نهب موارد البلاد”.

 وستقدم اللجنة تقريرها في يوليو/تموز إلى الرئيس الحالي أداما بارو. ويمكن أن توصي بإطلاق ملاحقات لكنها لا تملك صلاحية إصدار إدانات أو أحكام.

 وأكد الرئيس بارو مرات عدة أنه سينتظر توصيات اللجنة قبل إطلاق أي إجراء قانوني ضد سلفه.

 وعند وصوله إلى السلطة في انقلاب غير دموي في 1994، انتخب يحيى جامع بأغلبية كبيرة وأعيد انتخابه بلا انقطاع حتى هزيمته في كانون الأول/ديسمبر 2016 أمام أداما بارو.

 وبعد ستة أسابيع من أزمة نجمت عن رفضه التخلي عن السلطة، اضطر إلى مغادرة البلاد بعد تدخل عسكري من غرب أفريقيا ووساطة غينية موريتانية.

  • الأكـثر مشاهـدة
  • الـشائـع