المنظمات الحقوقية تحدثت عن إجبار الإيغور على التخلي عن دينهم وعن تعرضهم لسوء المعاملة والتعذيب (رويترز)

ناشدت 12 منظمة حقوقية ومجتمعية بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إرسال بعثة إلى مقاطعة شينغيانغ شمال غرب الصين للتحقيق في الانتهاكات التي يتعرض الإيغور وغيرهم من الأقليات المسلمة.

وقال كينيث روث المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش في جنيف إن “الإساءة التي تحدث في شينغيانغ اليوم شديدة لدرجة أنها تتطلب تحركا دوليا”.

ويحتجز نحو مليون من الإيغور وأفراد من أقليات مسلمة أخرى في معسكرات في شينغيانغ، بحسب منظمات حقوقية مستقلة.

وصرح دولكون عيسى من مؤتمر الإيغور العالمي للصحفيين عبر الفيديو من أوسلو بأن منظمته تعتقد أن أعداد المحتجزين في شينغيانغ وصل “ربما إلى ثلاثة ملايين”.

وتقول بكين إن تلك المعسكرات هي “مراكز للإعداد المهني” تساعد هؤلاء على الابتعاد عن الإرهاب وتتيح لهم “إعادة الاندماج” في المجتمع.

إلا أن الحقوقيين يقولون إن الصين تسعى إلى صهر الأقليات في شينغيانغ في باقي المجتمع وقمع الممارسات الدينية والثقافية التي تتعارض مع الإيديولوجية الشيوعية وثقافة الهان المهيمنة.

وجاء في بيان المنظمات أنه “في هذه المعسكرات يتم فرض التلقين السياسي الإجباري على هؤلاء الأشخاص، ويجبرون على التخلي عن دينهم ويتعرضون لسوء المعاملة وفي بعض الأحيان التعذيب”.