تركي الفيصل رئيس سابق للاستخبارات السعودية (الأوروبية)

قال موقع “ديلي بيست” إن جامعة هارفارد الأميركية أصبحت أحدث مؤسسة ترفض الارتباط مع أحد السعوديين البارزين بعد مقتل جمال خاشقجي.

 

وأضاف الموقع أن الأمير تركي الفيصل قال في مقابلة مع الصحيفة إن كلية كينيدي التابعة لجامعة هارفارد استغنت عنه، وألغت ترتيبا سابقا لاستضافته هذا الأسبوع في الجامعة.

 

وقال تركي الفيصل، وهو سفير سابق لدى الولايات المتحدة وبريطانيا ورئيس سابق أيضا للاستخبارات السعودية، إنه تلقى مذكرة تقول إن الوقت قد لا يكون مناسبا للحضور وإلقاء محاضرة، بسبب قضية خاشقجي.

وكشف الفيصل عن أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز طلب منه التواصل مع عائلة خاشقجي المقيمين في الولايات المتحدة، بمن فيهم زوجته السابقة وأولاده.

 

إلا أن تركي الفيصل نفى لـديلي بيست أن يكون في أي مهمة رسمية لتغيير الانطباعات بشأن السعودية أو إعادة تأهيل سمعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أنه من أمر بعملية قتل جمال خاشقجي.