قال رئيس هيئة التحقيق البريطانية المستقلة كريسبن بلانت إن الهيئة لم تتلق ردا من الرياض رغم وجود معلومات تؤكد تسلم السلطات السعودية لطلب الزيارة.

وأضاف بلانت للجزيرة أن الهيئة تلقت معلومات كثيرة من منظمات حقوقية ومن أقرباء لسجناء رأي سعوديين بشأن تعرضهم لانتهاكات، لاسيما التحرش الجنسي والتعذيب، مشيرا إلى أن اعتقال النشطاء وتعذيبهم لمجرد ممارستهم حق التعبير عن الرأي أمر يبعث على القلق.

وشدد على أن أعضاء في المجموعة البرلمانية للعلاقات السعودية البريطانية يعيدون النظر في العلاقة مع نظام الحكم في السعودية.

وذكرت الهيئة أنها ستستمر في إعداد تقريرها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعتقلات في السعودية، مؤكدة صدور هذا التقرير في نهاية شهر يناير/كانون الثاني الجاري.

من جهته أكد سكرتير الهيئة طيب علي حصول الهيئة على كم كبير ومهم من الأدلة ذات العلاقة بالمعتقلين.

ومن جهته قال الناشط الحقوقي السعودي عبد العزيز المؤيد في مقابلة مع الجزيرة إن السلطات السعودية لا تتجاوب مع المنظمات الدولية والجهات البرلمانية وحتى الدول الصديقة لها، لأن لديها ما تخفيه بشأن المعتقلات، ولأن هناك انتهاكات تحصل في السجون السعودية.