أحد معسكرات غسل الأدمغة للإيغور الصينيين المسلمين (وسائل التواصل الاجتماعي)

انتقدت تركيا بشدة تعامل الصين مع أقلية الإيغور المسلمين، وقالت إنه عار على الإنسانية. ودعتها إلى إغلاق المعسكرات التي تضم مليون مسلم.

وحث نشطاء حقوقيون الأسبوع الماضي الدول الأوروبية والإسلامية على المبادرة ببدء تحقيق تابع للأمم المتحدة في معسكرات الاعتقال

الصينية و”معسكرات التلقين” لأكثر من مليون من الإيغور الذين يتحدثون اللغة التركية القديمة وغيرهم من المسلمين في إقليم شينغيانغ.

وقال حامي أقصوي المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيان إن “سياسة الاستيعاب المنظم التي تستهدف الإيغور الأتراك وتنفذها سلطات الصين تعد عارا كبيرا على الإنسانية”.

وأضاف “لم يعد سرا أن هناك أكثر من مليون من الإيغور الأتراك الذين يتعرضون لاعتقال تعسفي وتعذيب وعمليات غسل دماغ سياسية في

معسكرات الاعتقال والسجون”.

وأشار إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان التي طالت الإيغور والأقليات المسلمة في الإقليم شهدت ازديادًا خاصة في العامين الماضيين.

وأكد أن القضية انتقلت إلى فضاء المجتمع الدولي تحديدا بعد إعلان بكين بشكل رسمي سياسة صهر كافة الأديان والمعتقدات في البوتقة الصينية في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

ويأتي رد فعل تركيا بعد وفاة شاعر وموسيقي الإيغور ذائع اصيت عبد الرحيم هييت في سجن صيني.

وتواجه بكين ضغطا دوليا متزايدا بسبب برامج “محاربة الأفكار المتطرفة” التي تطبقها في شينغيانغ بأقصى غرب الصين.

وتقول الصين إنها تحمي دين وثقافة الأقليات العرقية بالبلاد وإن الإجراءات الأمنية في شينغيانغ لازمة لمواجهة الجماعات التي تحرض على العنف هناك.