المعتقلون خاطوا أفواههم احتجاجا على احتجازهم دون محاكمة (وسائل التواصل)

أظهر صور جديدة لمعتقلين مضربين في سجن إماراتي في اليمن السجناء وهم يــرفعون لافتات أكدوا فيها مواصلتهم الإضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم.

كما ظهر المعتقلون القابعون في سجن بئر أحمد وقد خاطوا أفواههم احتجاجا على احتجازهم دون محاكمة.

وكان السجناء قد بعثوا رسالة قبل أيام قالوا فيها إن عدد من أغمي عليهم بلغ 18 بسبب الإضراب عن الطعام، وحملوا النيابة الجزائية المسؤولية عن حياتهم.

وإثر ذلك حملت أسر المعتقلين والمخفيين قسرا في محافظة عدن السلطات الشرعية وقوات التحالف السعودي الإماراتي المسؤولية الكاملة عن الاضطهاد والتعذيب الذي يتعرض له ذووهم في سجون قوات التحالف في عدن، وتوعدت بتصعيد الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة.

كما حمّل “مجلس جنيف للحقوق والعدالة” دولة الإمارات المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات على صحة المعتقلين المضربين منذ 16 يوما.

وقال المجلس الحقوقي إن جرائم تعذيب وابتزاز جنسي تحولت إلى سلوك ممنهج في حق مئات المعتقلين داخل السجون التي تشرف عليها الإمارات بشكل مباشر أو عبر جماعات مسلحة تدعمها أبو ظبي.

ويأتي الإضراب عن الطعام ردا من السجناء بعد أن أخلت النيابة العامة بوعودها والتزاماتها المتكررة بتلبية مطالبهم وفقا لبيان خطي سابق كتبه السجناء إلى القائمين على السجن.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تداول ملف السجون السرية في مناطق الشرعية. فقد كانت وكالة أسوشييتد برس قد كشفت في يونيو/حزيران الماضي عن عمليات تعذيب ارتكبت ضد مئات المعتقلين في سجن بئر أحمد من قبل ضباط إماراتيين.

ووفقا لتقرير الوكالة فإن نحو 15 ضابطا إماراتيا ضالعون في عمليات التعذيب والاعتداء الجنسي. وأكدت أن الإمارات تدير 18 سجنا سريا جنوبي اليمن.