في الذكرى العاشرة لتأسيسه، وتزامناً مع سبعينية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان يلامس قضايا الإنسان بمحتوى رقمي نوعي

أطلق مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان (منصة رقمية) في احتفاليته بالذكرى العاشرة لإنشاء المركز وبالتزامن مع الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقال الأستاذ سامي الحاج مدير مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان إن هذه المنصة هي مواكبة للإعلام الرقمي ومحاولة للوصول للجمهور في قوالب صحفية مبتكرة وحديثة.

ووصفت المستشارة الإعلامية روان الضامن مخرجة فيلم (الإعلان) منصة حقوق الإنسان الرقمية بأنها أول منصة عربية تحتوي على مواد حقوقية رقمية، متاحة لكل الناس في كل العالم، ومتاحة لجميع المؤسسات وكذا الدارسين والباحثين في مجال حقوق الإنسان.

بدأ فريق من مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان العمل على إنتاج محتوى رقمي من خلال منصة رقمية متخصصة قبل نحو عام من تاريخ إطلاق المنصة، بفريق صغير متعدد الخبرات مكون من الأساتذة خديجة أولاد عدي، ومحمد الطيب الخضر، وسلوى ربح الشمري، وأبو بكر خالد طه، كل هذا العمل كان بإيمان من مدير مركز الحريات العامة وحقوق الإنسان الأستاذ سامي الحاج، ودعم المحامي ياسر قشي رئيس قسم الأمن وسلامة الصحفيين بالمركز.

تحتوي المنصة الرقمية على منتجات رقمية متنوعة، وعلى فلم “الإعلان” وهو وثائقي يحكي القصة غير المعروفة لدى العموم لصياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. بالإضافة إلى رسومات محركة لمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتقارير إخبارية حقوقية ترصد مختلف انتهاكات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مواد للتوعية مثل سلسلة (دقيقة مع خبير)، وهي حلقات مع متخصصين في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومتخصصي حقوق الإنسان، كجرعات قانونية رقمية تنشر ثقافة حقوق الإنسان وتعرف بها.

جانب من حفل الإعلان، روان الضامن تعرض محتويات

“مكتبة حقوق الإنسان الرقمية”