تظاهر مئات الألبان، الأحد، أمام السفارة اليونانية في العاصمة تيرانا، للمطالبة باحترام الشفافية في المفاوضات المرتقبة بين البلدين لحل قضية تشاميريا.

واحتشد المتظاهرون أمام السفارة اليونانية، استجابة لدعوة من جمعية.

يشار إلى أن سكان تشام طردوا من مناطقهم في اليونان، إبان الحرب العالمية الثانية ويطالبون السلطات الألبانية بإبداء الشفافية في علاقاتها مع اليونان فيما يتعلق بحقوقهم.

وفي السنوات الأخيرة منعت اليونان دخول سكان تشاميريا إلى أراضيهم.

كما أن الرئيس الألباني إيلير ميتا، سبق أن طالب بالشفافية حيال القضايا العالقة مع اليونان، وأيضا لم يصادق على إجراء مفاوضات مع اليونان حيال ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وتقع منطقة تشاميريا، جنوبي ألبانيا، وحتى العام 1913 عاش سكان المنطقة الألبان كمواطني الدولة العثمانية.

وفي 1913، جرى تسليم المنطقة إلى اليونان، بموج ;مؤتمر السفراء في لندن بعد وصفها بمنطقة أقلية عرقية، وبلغ عدد سكان المنطقة 83 ألف ألباني، وفق إحصاء جرى في 1910.

وتعرض سكان تشاميريا الألبان لمجازر ارتكبتها القوات اليونانية بقيادة الجنرال نابليون زارفاس، خلال الحرب العالمية الثانية.

وراح ضحية مجازر التطهير العرقية، التي استمرت من يوينو/ حزيران 1944 حتى مارس/ آذار 1945، ألفان و900 رجل، و214 امرأة، و96 طفلا، إلى جانب اغتصاب 745 امرأة، وتدمير 68 قرية، وحرق 5 آلاف و800 منزل.

واضطر نحو 35 ألف ألباني من سكان تشاميريا إلى الفرار إلى داخل ألبانيا جراء عمليات التطهير العرقية للجيش اليوناني.

 

المصدر الأناضول