أعلن التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات أنه بدأ التنسيق مع محامين وخبراء قانونيين لمتابعة قتلة جمال خاشقجي، في حين قالت واشنطن بوست إن مستقبل الشرق الأوسط مرهون بتحقيق العدالة للصحفي السعودي.

وقال التحالف إنه بدأ إجراءات لمتابعة قضائية دولية للمتهمين الـ18 عشر وجميع الضالعين في جريمة اغتيال خاشقجي.

وبحسب التحالف فإن قتل خاشقجي جريمة دولية مكتملة الأركان تشمل الاستدراج والتعذيب والإخفاء والإعدام خارج نطاق القانون، وهي جريمة ضد الإنسانية منصوص عليها في المادة السابعة من نظام روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية.

وفي الأثناء، قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إن مستقبل الشرق الأوسط مرهون بتحقيق العدالة للصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وبحسب الصحيفة فإن أهم سؤال في قضية قتل خاشقجي هو هل سيحمل ولي العهد السعودي المسؤولية فيـحاسب على ما أقر نظام بلده بأنها جريمة متعمدة.

وأشارت إلى أن كثيرا من القرائن المتوافرة اليوم تشير إلى ضلوع ابن سلمان في الجريمة. وقالت الصحيفة إنها لم تجد خبيرا بشؤون الشرق الأوسط يصدق الرواية السعودية الرسمية بأن المجموعة المنفذة لعملية القتل كانت مارقة.

من جانبه، دعا فريدريك رايان، ناشر صحيفة واشنطن بوست، دعا قادة الولايات المتحدة إلى مساءلة الحكومة السعودية عن قرارها إسكات جمال خاشقجي إلى الأبد، وفق تعبيره.

وتساءل فريدريك عن ماهية المصالح الأميركية التي تسمو على حرية التعبير وحقوق الإنسان. وأضاف أن جمال لم يفعل شيئا يستحق هذا المصير القاسي، فقد كان يقول الحقيقة عن رفض السعودية منح الحريات الأساسية لمواطنيها، وعن خواء ما يسمى “إصلاحات” ولي العهد.