فلم بي بي سي قال إن قتل خاشقجي لم يكن الأول الذي نفذه مقربون من ولي العهد محمد بن سلمان

أفاد تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية أن فريقا سعوديا من خمسين 50 عنصرا شكل الصيف الماضي للتخلص من الخصوم داخل المملكة وخارجها. وفي الأثناء، وضعت الشرطة البريطانية معارضا سعوديا قيد المراقبة خوفا على حياته.

وكشف مصدر في السعودية لهيئة الإذاعة البريطانية أن قتل خاشقجي لم يكن الأول الذي نفذه مقربون من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وكشف الوثائقي وعنوانه “ولي العهد تحت المجهر” سلسلة من عمليات الاختطاف والاعتداء التي تعرض لها معارضون سعوديون داخل السعودية أو في أوروبا على حد سواء، بالإضافة لشهادة جديدة عن حالة وفاة لأحد المعارضين أثناء احتجازه قبيل عام من حادث مقتل خاشقجي.

وأخبر مصدر مقرب من الديوان الملكي السعودي هيئة الإذاعة البريطانية أن لواء في الجيش السعودي، كان مساعدا لولي العهد محمد بن سلمان، اعتقل في فندق ريتز كارلتون أواخر 2017، ثم ضرب على وجهه بهراوة وسقط أرضا.

وتقول الشهادة التي أرسلت لهيئة الإذاعة البريطانية عبر بريد إلكتروني مشفر: “لقد صبوا عليه الماء، لكنه لم يستفق من غيبوبته”.
كما توجد شهادة أخرى تدعم رواية الاعتداء على اللواء الذي أدى إلى وفاته في مكان احتجازه.

ويأتي هذا الكشف بعد أكثر من شهر من مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في عملية اتهم بالضلوع فيها سعوديون جاءوا إلى اسطنبول خصيصا لتصفيته بناء على توجيهات من أعلى السلطات في السعودية كما تقول تركيا.

وفي الأثناء، قال معارض سعودي مقيم في لندن إن الشرطة البريطانية وضعته تحت حراسة مشددة بعدما حذرته من وجود خطر وشيك يهدد حياته.
ويؤكد هذا المعارض، الذي لم تكشف عنه الهيئة لأسباب أمنية، أنه وضع تحت الحراسة على مدار الساعة منذ رصد الشرطة الأسبوع الماضي وجود تهديد لحياته.

وهذا المعارض السعودي كان قد طلب اللجوء السياسي في بريطانيا منذ عدة سنوات، وتعرض للعديد من التهديدات إضافة لاعتداءات جسدية عليه، وأكد في حديثه للهيئة أن المخاطر الأمنية التي تهدد حياته رصدتها وحدة مكافحة الإرهاب البريطانية عبر ما وصفته بعملية اعتراض للاتصالات.

وقال المعارض السعودي سعد الفقيه إنه يعلم بأمر فريق الاغتيال المكون من خمسين عنصرا، وإن اسمه هو “النمر”.