إلين إيرسون تواجه غرامة أو السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر في حال إدانتها (الأوربية)

بدأت أمس الاثنين محاكمة امرأة سويدية بتهمة انتهاك قواعد المرور الجوي، لقيامها ببث مباشر لاحتجاجها عن متن طائرة في مطار سويدي في محاولة لمنع ترحيل رجل أفغاني.

وبثت ألين إيرسون على الهواء مباشرة على موقع فيسبوك يوم 23 يوليو/تموز احتجاجها من داخل الطائرة في مطار غوتنبرغ لاندفيتر. وانتشر مقطع الفيديو الذي تظهر فيه وهي ترفض الجلوس، وقالت في مقطع الفيديو إن بعض المسافرين وقفوا أيضا تأييدا لها.

وتم حسم الموقف بين إيرسون ومضيفة بالخطوط الجوية التركية وبعض المسافرين الآخرين عندما هبط الرجل وإيرسون من الطائرة.

وأكدت إيرسون أنها كانت تتصرف من منطلق أخلاقي معتبرة أن أفغانستان ليست آمنة للمواطنين العائدين.

وطعن محاميها توماس فريد على الاتهامات الموجهة إليها. وتقدم بإفادة من دكتور في كلية الحقوق بجامعة ستوكهولم يدعى دينيس مارتنسون شكك فيها بشأن ما إذا كان قانون الطيران ينطبق على الاتهامات الموجهة إليها، مشيرا إلى أن طاقم الطائرة هو الذي طلب من إيرسون أن تجلس وليس قائد الطائرة.

وتواجه إيرسون غرامة أو السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر في حال إدانتها. أما اللاجئ الأفغاني فقد تم ترحيله في وقت لاحق إلى أفغانستان.