النيابة العامة السعودية كانت قد طالبت بالقتل تعزيرا للداعية عوض القرني (مواقع تواصل)

قال حساب معتقلي الرأي المعني بالسجناء في السعودية إن الشيخ عوض القرني دخل المستشفى منذ منتصف الشهر الماضي، إثر تدهور شديد لحالته الصحية.

وأضاف الحساب في تغريدة على تويتر إن تدهور صحة القرني سببه الإهمال والضغوط النفسية الكبيرة في السجن، خاصة عقب محاكمته ومطالبة النيابة العامة بإعدامه.

وسبق أن طلبت النيابة العامة من المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة بما سمته القتل تعزيرا للقرني وسلمان العودة وعلي العمري.

والقرني داعية إسلامي سعودي ولد عام 1957 بمحافظة بلقرن بمنطقة عسير جنوب غربي المملكة، وقد حصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وعمل أستاذا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ثم جامعة الملك خالد.

وتعتقل السعودية ما يناهز مئة شخصية، وتتكتم على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.

وقد بدأت تلك الحملة، التي طالت دعاة وأكاديميين وكتابا سعوديين بارزين، في سبتمبر/أيلول 2017 بالتزامن مع تصعيد الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.