طيب أنا أريد أن أعرف هل تنتظر المؤسسات أن يصاب الصحفي أو يستشهد لكي يتم تبني قضيته، ويقولوا إن هذا صحفي

 

 

 

 

لاخبر يستحق الحياة

محمد عثمان مصور صحفي “مستقل” أصيب في غزة برصاص قناص إسرائيلي بينما كان يغطي مظاهرة فلسطينية بالقرب من معبر بيت حانون في 15 أيار مايو 2011

تغطية الأحداث في فلسطين من أخطر أماكن التغطية الصحفية والإعلامية على الصحفيين في العالم، وخاصة المصورين.

فهم صحفيون تحت الاحتلال، تتنازعهم رغبة القيام بعملهم الصحفي وما يتطلبه من إصرار على توثيق الواقع اليومي للحياة في فلسطين المحتلة، وانتهاكات الإسرائيليين بحق الشعب والأرض والممتلكات، وبين الحفاظ على أمنهم وسلامتهم.

يفتقر هؤلاء الصحفيون لأبسط شروط الحماية أثناء ممارسة المهنة. وبعد التعرض لأي استهداف، يموت من قتل منهم دون أن تتم ملاحقة الجناة، وترهق المصابين منهم تكاليف العلاج والتنقل بين ردهات المستشفيات حيث لا وجود لجهات تتبنى قضاياهم.