مسلمون أمريكيون يحتجون في وقت سابق على إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر (رويترز)

قالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية هبة مرايف إن عائلات 12 شخصا حـكم عليهم بالإعدام في السعودية بتهم التجسس لإيران تشعر بالرعب من خطوة نقلهم إلى رئاسة أمن الدولة التابعة للديوان الملكي.

وأضافت مرايف أن هذا التطور ونقص المعلومات المقدمة والسرية المحيطة بالإجراءات القضائية، أمور تشير إلى تنفيذ وشيك لحكم الإعدام فيهم.

وحثت منظمة العفو السلطات السعودية على إلغاء هذه الأحكام فورا، ووقف عمليات الإعدام بشكل رسمي.

وأضافت المنظمة أنها وثـقت حالات 34 عضوا من الطائفة الشيعية بينهم أربعة أطفال ينتظرون الإعدام بسبب أنشطة اعتـبرت خطرا على الأمن القومي.

وتعتبر المملكة العربية السعودية إحدى الدول ذات المعدلات الأعلى في تطبيق عقوبة الإعدام في العالم، فما بين 2014 و2017 بلغ معدل عمليات الإعدام التي نفذت سنويا ما لا يقل عن 126، وذلك وفق أرقام منظمة العفو الدولي.

وتقول المنظمة إن السلطات السعودية لا تتقيد بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة وبالضمانات المكفولة للمتهمين بجرائم تحتمل الحكم بالإعدام، حيث تجري عادة في السر وتتبع فيها إجراءات موجزة تخلو من أي استشارة قانونية أو تمثيل قانوني.

كما يحرم فيها المتهمون الأجانب من الحق في خدمات الترجمة خلال المراحل لمختلفة من التوقيف والمحاكمة، وتستند أحكام الإعدام بصورة منتظمة إلى اعترافات يقول المتهمون إنها أخذت تحت التعذيب.