خديجة زريقي مهجرة فلسطينية من بلدة مسكة

بلدي “مسكة ”  لا تثمن لا بالذهب ولا بالمال ولا بشيء

 

بلدي “مسكة ”  لا تثمن لا بالذهب ولا بالمال ولا بشيء

بهذه العبارة وصفت خديجة زريقي بلدتها في فلسطين بروح ملؤها الشوق والحنين  إلى عهد طفولة وصبا جفف معين ذكراه الاحتلال الإسرائيلي لمنطقتها . تقول خديجة التي نزحت من بلدتها مسكة إلى نابلس إنها تتحسر على نضارة أيامها  بل ومازال جرح فراقها يكبر مع مرور السنين وتقدم عمرها.

كثيرون مثل خديجة يحملون ذات الجرح الغائر المؤلم في سرقة أرض وبيت وطفولة وحياة كاملة التفاصيل قسرا بعد النكبة عام 1948 م التي طرد فيها ما يربو على 750 ألف فلسطيني وقائع شملت عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يسكنها مستوطنين يهود.