فيديو

العودة الطوعية. حلم كل لاجئ ونازح عربي

 

 

قالت مفوضية الشؤون الإنسانية في السودان إن وجود مناخ من الاستقرار والأمان في إقليم دارفور دفع كثيرين للعودة الطوعية إلى قراهم ومناطقهم، التي هجروها بسبب النزاع. وأكدت المفوضية أن نحو ثلاثمائة وخمسين ألف نازح ولاجئ عادوا إلى قراهم في ولايات دارفور. 

كثير من نازحي دارفور  تأبطهم الفرح شوقا إلى تراب أمنهم وسلامهم المفقود من بعد خمسة عشر عاما قضوها لواذا بين نزوح ولجوء من مرارات الصراع وآلام الحرب في غرب السودان  .. 
 النازحون واللاجئون من أهالي منطقة تابت بشمال دارفور .. أعادوا برجوعهم طواعية إلى منطقتهم رسم الحياة إليها من جديدة , بعد أن أعيد إعمارها ووفرت فيها مقومات البقاء بجهد المنظمات الخيرية مع سلطات الإقليم .. وهم يعدون غيض من فيض نحو ثلاثمائة وخمسين شخصا عادوا طواعية إلى مناطقهم في ولايات دارفور الخمس بحسب إحصائيات رسمية .. عودة تقول الحكومة السودانية إنها كانت عفوية مهد لها توفر جو من الأمان وجمع السلاح .

جمع من نازحي دارفور وجدوا حقهم في العودة آمنين مطمئنين إلى مناطقهم.. لكن آخرين كثر في الوطن العربي يفتقدون إلى هذا الحق وإلى حلاوة هذا الشعور "العودة إلى الأوطان".
فاستمرار الحروب والنزاعات في عدد من الدول العربية يزيد من معدلات النزوح واللجوء بين سكان الدول المتأثرة.

إذ تشير أحدث الإحصائيات للمنظمات الدولية حتى العام الماضي إلى وجود أكثر من خمسة عشر مليون نازح عربي داخل وطنه.

وبلغ العدد الإجمالي للاجئين العرب في البلدان العربية المستضيفة أكثر من ستة ملايين لاجئ عربي,  

هي أرقام تبدو كبيرة أمام واقع متعثر لآمال ملايين من العرب يساورهم الشوق والحنين لأوطانهم ومناطقهم التي هجروها خوفا على حياتهم.. واقع تؤزمه آلة الحرب المستمرة في انتهاكها لحقهم في العيش بسلام داخل ديارهم أو لحلاوة عودة يبدو أن سيطول انتظارها.

 

 

عن الكاتب

محمد الطيب

صحفي ومراسل ميداني

إضافة تعليق جديد