فيديو

الحق في التعليم .. اليمن نموذجا

 

تحرم الحروب والصراعات المسلحة ملايين الأطفال من حقهم في التعليم، ومن الحلم بمستقبل عبر مراحل دراسية كما يحلم بها كل أطفال العالم. وقد تسببت الحرب والفقر في اليمن في خلق بيئة من أسوأ البيئات المعيقة للتعليم في العالم. 

هناك أربعة ملايين ونصف مليون طفل في اليمن معرضون لخطر فقدان عامهم الدراسي بسبب عدم دفع رواتب الكوادر التعليمية، وهذا يعرض هؤلاء الأطفال إلى مخاطر جمة، منها الأمراض النفسية، و الانحرافات السلوكية، و مزاولة أعمال لا تتناسب مع أعمارهم. المعلم عبد الحكيم  شهد تراجع مستويات التعليم في اليمن، ومن ثم انهياره:

إضافة إلى ذلك هناك  مليونا طفل خارج المدارس وهم أكثر من ربع إجمالي عدد الأطفال في سن التعليم ونصف مليون طفل منقطع عن الدراسة وسبعون في المئة الأطفال وأسرهم تحت خط الفقر
ونحو ثلاثة ملايين من النازحين أطفال. ونتيجة الفقر وعدم الالتحاق بالمدارس فإن اثنين وسبعين في المئة من الفتيات يزوجن وهن في سن الطفولة.

وتأتي عملية  عسكرة التعليم لتضيف مشكلة إلى قائمة التحديات التي تواجه التعليم في اليمن , إذ تدمر الحروب اقتصادات البلدان وتزيد من حالات الفقر، وهذا الأوضاع تفقد الأطفال فرص النمو والتعليم وبلوغ امكاناتهم. واعتبرت اليونيسف اليمن من أسوأ الأماكن في العالم بالنسبة لأي طفل، والمنظمة الدولية ترجح أن يزداد الوضع في البلاد سوءا.

 

عن الكاتب

رفيعة الطالعي

صحفية عمانية حقوقية مختصة بحقوق المرأة

إضافة تعليق جديد