أنباء

مركز حقوقي: تركيا مستهدفة من اليمين المتطرف بهولندا

الجزيرة- وكالات

قال مدير المركز الإفريقي لدراسات حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي عبد الناصر حامد، إن تركيا "مستهدفة من اليمين المتطرف في هولندا". واعتبر حامد أن فضيحة هولندا الدبلوماسية بحق وزيرين تركيين "مرتبطة بالانتخابات المنتظر إجراؤها في هولندا".  ولفت إلى أن "أوروبا تشهد حاليا علو التيارات المتطرفة وأصابتها الإسلاموفوبيا، ما يمثل خطرا على المسلمين في البلدان الأوروبية بشكل عام". وحذر من أن "اليمين المتطرف في هولندا يخطط حال فوزه في الانتخابات لمنع رفع الأذان في المساجد، ومنع الجنسية المزدوجة".

وتأسس المركز الإفريقي لدراسات حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي في 2009 بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وهو مركز مستقل معني بدراسات حقوق الإنسان في إفريقيا، وخاصة بالدول المتأثرة بالنزاعات.  وتشهد هولندا، غدا الأربعاء، انتخابات عامة في ظل تبني الأحزاب السياسية في البلاد، حملات انتخابية تسودها الخطابات العنصرية والمعادية للأجانب على نطاق واسع.

ومع اقتراب الانتخابات، انزلق الساسة الهولنديون باتجاه محور اليمين المتطرف، وزادوا من وتيرة أعمالهم وخطاباتهم العنصرية، لدرجة أضحت فيه السياسات اليمينية المتطرفة هي ما  يحدد أجندة الدعاية للأحزاب قبيل الانتخابات. وسحبت هولندا، السبت الماضي، تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على أراضيها، ورفضت دخول زميلته وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية، فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر القنصلية التركية بمدينة روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها لاحقا إلى ألمانيا.

وأدانت أنقرة بشدة تصرف أمستردام؛ إذ طلبت من السفير الهولندي لديها، والذي يقضي إجازة خارج تركيا، ألا يعود إلى ممارسة مهامه لبعض الوقت، وسلمت القائم بالأعمال الهولندي مذكرتي احتجاج، وتصر على تقديم أمستردام اعتذارا رسميا.