أنباء

"بلا حدود" تدعو لتحقيق دولي في اختفاء خاشقجي

تتواصل الدعوات إلى إجراء تحقيق دولي لتحديد ملابسات اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وسط تأكيد من منظمات مهنية وصحف غربية على سجل السعودية السيء في مجال حرية التعبير واستهداف الصحفيين.

خاشقجي اختفى في الثاني من الشهر الجاري بعد دخوله القنصلية السعودية بإسطنبول (رويترز)

دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى إجراء تحقيق دولي لتحديد ملابسات اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي. في الأثناء دعت صحيفة الغارديان إلى محاسبة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين.

وأضافت "مراسلون بلا حدود" أن اختفاء خاشقجي يندرج في إطار موجة القمع الشرسة ضد الصحفيين والمدونين، التي طالت أكثر من 15 صحفيا ومدونا منذ سبتمبر/أيلول الماضي. 

وأشارت إلى الصحفي صالح السعودي الشحي، الذي كان في عداد المختفين منذ العام الماضي، ولم يعلن عن اعتقاله إلا في فبراير/شباط الماضي، حين حكم عليه بالسجن خمس سنوات. 

ونوهت إلى أن قائمة معتقلي الصمت السعودية تضم الخبير الاقتصادي والصحفي المواطن عصام الزامل، والصحفي والمعلق طراد العامر المختفي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016، والصحفي والشاعر فايز بن دمخ المعتقل منذ العام الماضي. 

وذكرت "مراسلون بلا حدود" أن نحو 25 إلى ثلاثين صحفيا يقبعون في سجون المملكة، مشيرة إلى أن السعودية تحتل المرتبة 169 في جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة.

وقال المدير العام المساعد لمراسلون بلا حدود أنتوان برنار، في تصريح للجزيرة، إن اختفاء خاشقجي تزامن مع موجة قمع شرسة تستهدف الصحفيين السعوديين، وسط تعتيم تام.

من ناحيتها، قالت افتتاحية صحيفة الغارديان اليوم إن الجرائم التي تُرتكب بحق الصحفيين في بلدان عديدة عبر العالم لن تتوقف -بل ستزداد وتيرتُها- إلا إذا حوسب مرتكبوها. 

ونقلت عن منظمة اليونيسكو أن 90% من حوادث قتل الصحفيين بين عامي 2006 و2017 لم يعرف منفذوها. وأضافت الصحيفة أن إسكات الحكام المستبدين للصحفيين هو إسكات للقوى القليلة التي تدافع عن الديمقراطية أو تمارس على الأقل بعض المراقبة على السلطة. 

وتابعت الغارديان أن قرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من السعودية وعدم مبالاته المطلقة بشأن حقوق الإنسان ساعدا في تهيئة الظروف أمام ما حلّ بخاشقجي.

إضافة تعليق جديد