أنباء

مسؤولة في الأمم المتحدة تنتقد مقترح ملبورن لـ "حظر التسول"

وكالة الأنباء الفرنسية

 انتقدت مسؤولة رفيعة في الأمم المتحدة تحركات مدينة ملبورن الأسترالية نحو استهداف المتسولين، واصفةً المقترح بأنَّه: “قلقٌ دوليٌّ خطير يمس حقوق الإنسان" من شأنه أن يشرِّع التمييز والتفرقة العنصرية. يسعى هذا الإجراء المُقترح إلى حظر النوم في العراء ويفرض عقوبات بحق من يتركوا أغراضهم الشخصية دون مراقبة في الأماكن العامة. ومن المتوقع أن يقوم مجلس مدينة ملبورن – المصنَّفة على أنها أكثر المُدن ملائمةً للعيش في العالم - باتخاذ قرار بشأن التغييرات المقترحة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

تقول فرحة ليلاني ، المقررة الخاصة المعنية بحق السكن، في بيانٍ إنه "في حال إقراره، فإن هذا القانون سُيضفي طابع الشرعية على قوالب نمطية تمييزية لفئة من السكان المهمشين بالفعل،" و"إنَّ تجريم التسول أمرٌ مقلقٌ للغاية ويشكٍّل انتهاكاً لحقوق الإنسان. يكفي أن مسؤولي المدينة يقومون بتنظيف الشوارع من المتسولين". يأتي قرار التعديل هذا عقب الإبعاد القسري لمخيم للمشردين في مركز المدينة الشهر الماضي. ويقول ناشطون في هذا المجال إنَّ هناك ما يزيد عن 33 ألف شخص على قائمة انتظار المساكن العامة.

تضيف فرحة قائلة إن القانون المُقترح يتجاوز الحدود ويُعتبر قراراً تمييزياً، فهو يمنع الناس من الانخراط فيما يبقيهم على قيد الحياة ويُعاقبهم لكونهم فقراء ولا يملكون مكاناً يعيشون فيه". وقالت إنَّ التشرد يُعتبر انتهاكاً جسيماً للحق في السكن الملائم وإنَّ تمييز من لا مأوى لهم واستبعادهم اجتماعياً أمرٌ محظورٌ وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان. 

وقد أصبحَ التشرد في ملبورن مسألة خلافية في الأشهر الماضية وحقق تعداد المشردين نسبة زيادة وصلت إلى 74 في المائة منذ عام 2015. 

إعداد رفيعة الطالعي 

ترجمة غيداء الخطيب