أنباء

ما ارتكب بحق الروهينغيا جرائم دولية وفظاعات.

روهينغيا فارون من الموت/رويترز

قال أداما دينغ الممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، إن ما ارتكب في ميانمار بحق أقلية /الروهينغيا/ المسلمة يرقى ل "جرائم دولية"، وإن ما شهده واستمع إليه من قصص مروعة من اللاجئين في مخيم /كوكس بازار/ ببنغلاديش، يعد مأساة إنسانية تحمل بصمات حكومة ميانمار.

 وقال دينغ، في تصريحات أوردها /مركز أنباء الأمم المتحدة/ في ختام زيارته لبنغلاديش لتقييم وضع لاجئي /الروهينغيا/ الفارين من أعمال العنف في ميانمار، "إن ما ارتكب في ميانمار هو جرائم دولية، وإن المسلمين /الروهينغيا/ قتلوا، وعذبوا، واغتصبوا، وحرقوا وهم أحياء، وأهينوا، كل ذلك بسبب هويتهم".

 

وأضاف أن المجتمع الدولي دفن رأسه في الرمال. وكانت السيدة يانغي لي مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في ميانمار، قد قالت، أول أمس /الاثنين/، "لقد أصبحت أكثر اقتناعا بأن الجرائم التي ارتكبت عقب 9 أكتوبر 2016 و25 أغسطس 2017 تحمل علامات وبصمات الإبادة الجماعية، وتستدعي المساءلة والمحاسبة". مؤكدة أن هناك "كما كبيرا من الأدلة الموثوقة، تشير إلى أن قرى بأكملها كانت يوما ما موطنا للروهينغيا تم تجريفها ومساواتها بالأرض

 

الجزيرة/وكالات

 

إضافة تعليق جديد