أنباء

جرائم حرب بحق الصحافيين في حمص

مطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة قتل الصحفيين في حمص/ الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان

الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وعائلات الضحايا يطالبون

بتوجيه لوائح اتهام للمسؤولين عن الجريمة

 

قالت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان إنه بعد مرور ستة أعوام على استهداف مركز إعلامي مؤقت في حيّ بابا عمرو الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في حمص، والذي أدى لمقتل الصحفي ريمي أوشليك والصحفية ماري كولفين، تُظهر الأدلة المتوفرة لدى المحققين الفرنسيين الطبيعة المبيّتة والاستهدافية للاعتداء بشكل لا يدع مجالا للشك. كذلك فإن هويات العديد من الأفراد الذين يُزعم أنهم خططوا وأمروا بتنفيذ الهجوم معروفة أيضا، وهم جميعا أعضاء رفيعو المستوى في الجيش والأجهزة الأمنية السورية. ورغم ذلك فإنه لم يتم توجيه أي لوائح اتهام حتى اليوم. إن الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والناجين من الهجوم، وعائلات الصحفي والصحفية اللذين تم اغتيالهما في حمص، يطالبون بإصدار مذكرات اعتقال دولية بحق الجناة المشتبه بهم دون تأخير.                

ومضت الفدرالية في بيانها للقول: إن كان النظام السوري قد استعاد آخر معقل للمعارضة في حمص بإمطار المنطقة بسيل دائم من القنابل والصواريخ، إلا أنّ الهجوم على المركز الإعلامي السري في بابا عمرو في 22 شباط/فبراير 2012 كان بعيدا كل البعد عن العشوائية. وقد قُتل في الهجوم شخصان: المصوّر الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك، البالغ من العمر 28 عاما، والمراسلة الحربية الأمريكية ماري كولفين، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين هم الناشط الإعلامي السوري وائل العمر، والصحافية الفرنسية إيديت بوفييه، والمصوّر البريطاني بول كونروي.

 

هذا وتم فتح تحقيق أوّلي في الهجوم في فرنسا في العام 2012، مبدئيا في الاغتيال ومحاولة الاغتيال، لكن التركيز انتقل في العام 2014 إلى التحقيق في ارتكاب جرائم حرب. حيث أدلى أحد شهود العيان على التخطيط للهجوم بشهادة أمام المحققين الفرنسيين وأكّد بشكل مفصّل على نحو خاص معلومات سابقة ودليل في ملف القضية يظهر الطبيعة المبيّتة والاستهدافية للاعتداء.

 

فقد أصبح الهدف من الهجوم واضحا الآن، وهو القضاء على وجود الصحافيين في حمص لمنع تغطية الهجمات الدموية للنظام لاستعادة السيطرة على المدينة ولإخافة الصحافيين الآخرين من القدوم إلى سوريا لتغطية الصراع من مناطق المعارضة

 

المصدر: الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان

إضافة تعليق جديد