تقرير حقوق الإنسان

غضب نرويجي لقتل إسرائيل متظاهري غزة

قال المجلس النرويجي للاجئين إن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عشوائيا على المتظاهرين السلميين في غزة أثناء مسيرة العودة الكبرى "أمر مقيت وبغيض"، ودعا إلى أن يحاسب المسؤولون عنه.

وعبّر المجلس عن غضبه إزاء قتل الفلسطينيين في غزة، بينما كانوا يتظاهرون مطالبين بحقوقهم وعلى أرضهم. وقال إن القوة القاتلة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ضد الغزيين انتهاك صارخ لحمايتهم تحت القانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وبحسب المجلس فإنه على الرغم من طبيعة المظاهرات غير العنيفة، فإن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على 16 متظاهرا في غزة وقتلهم يوم 30 مارس/آذار الماضي وأصاب أكثر من 1400 شخص.

وذكّر بأنه في يوم الجمعة السادس من أبريل/نيسان الجاري قتل الجيش الإسرائيلي تسعة فلسطينيين آخرين وأصاب أكثر من 1350 في غزة. ومن بين الذين قضوا وأصيبوا كان هناك صحافيون ومسعفون وأطفال.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند "إن إغلاق الحدود الجاري وغير المبرر والحرمان الاقتصادي المتطرف للمدنيين في غزة لا يرتقي إلا لكونه عقابا جماعيا".

وأضاف "والآن فإن إطلاق النار العشوائي على المتظاهرين السلميين على أراضيهم -بينما هم يركضون بعيدا، أو يلوحون بأعلامهم، أو هم يصلون، أو هم ينقلون الخبر، أو يقدمون الإسعافات الأولية، أو يعملون على أرضهم- لهو أمر مقيت وبغيض".

وتابع "لا يمكن أن يتم السماح لذلك بالاستمرار، ويجب مساءلة أولئك المسؤولين عن ذلك".

إضافة تعليق جديد