تقرير حقوق الإنسان

الإمارات.. مؤذن يواجه خطر الترحيل للصين

ضباط شرطة إماراتيون بلباس مدني ألقوا القبض على عبد الجليل سوبي بعدما فرغ من صالة الظهر في مسجد عبد الله بن رواحة بدبي في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، ولا يزال مصيره مجهولا.

إيغوري يدعو للصلاة في أحد مساجد شنغيانغ غرب الصين (الأوروبية)

حذرت منظمة العفو الدولية من أن صينيا من أقلية الإيغور المسلمة، يدعى عبد الجليل سوبي، ويعمل مؤذنا في دبي بالإمارات العربية المتحدة، يواجه خطر الإعادة القسرية إلى الصين.

ولفتت المنظمة إلى ما تتعرض عرقية الإيغور وغيرها من الأقليات المسلمة في غرب الصين من تمييز واعتقال تعسفي.

وتقول المنظمة إن ضباط شرطة إماراتيين بلباس مدني ألقوا القبض على سوبي بعدما فرغ من صالة الظهر في مسجد عبد الله بن رواحة بدبي في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، وفق ما روت عن أفراد من أسرته.

وحينما حاولت زوجة عبد الجليل الاتصال به وجدت هاتفه المحمول مغلقا وقد ظل الحال كذلك لمدة ثلاثة أيام، وفي الـ24 من الشهر نفسه سمح له بمكالمة وجيزة مع زوجته. وقد أخبرها أنه محتجز وقد يرحّل إلى الصين. وإلى الآن لا يزال وضعه مجهولا.

وفي وقت سابق قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الصينية تشن حملة انتهاك جماعية وممنهجة لحقوق الإنسان ضد المسلمين الترك في سنجان شمال غرب الصين، وسط عملية "تلقين سياسي قسري".

ووفقا لتقرير صادر عن المنظمة اليوم استند لمقابلات مع خمسة معتقلين سابقين، يحظر على الإيغور وغيرهم من المسلمين المحتجزين بالمخيمات استخدام التحية الإسلامية، ويفرض عليهم أن يتعلموا لغة الماندرين (الصينية) ويرددوا الأغاني الدعائية.

وذكرت المنظمة أن السلطات استهدفت أشخاصا من شنغيانغ لهم أقارب يعيشون بالخارج في واحدة من 26 "دولة حساسة" بما في ذلك كزاخستان وتركيا وإندونيسيا. وغالبا ما يحتجز هؤلاء لعدة أشهر دون أي إجراء رسمي.

ويقدم التقرير بعنوان "القضاء على الفيروسات الأيديولوجية.. حملة الصين لقمع مسلمي سنجان" أدلة جديدة على الاعتقال التعسفي الجماعي على يد الحكومة الصينية، والتعذيب وسوء المعاملة والقيود المتزايدة على الحياة اليومية.

وقبل شهر، قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن الصين تحتجز ما يصل إلى مليون شخص من الإيغور الذين يتحدثون التركية في "معسكرات اعتقال" في شنغيانغ حيث "يخضعون لتعليم سياسي".

ونفت بكين أن تكون هذه المخيمات مخصصة لهدف "التعليم السياسي" وتقول إنها مراكز تدريب مهني ضمن مبادرات حكومية "لتعزيز النمو الاقتصادي والحراك الاجتماعي" بالمنطقة.

 

إضافة تعليق جديد