Editorial

تصاعد خطاب الكراهية ضد الصحفيين

 

أظهر تقرير مراسلون بلا حدود هذا العام تصاعدا كبيرا لخطاب الكراهية ضد الصحافة والصحفيين حول العالم.  ورصد التصنيف العالمي لحرية الصحافة في نسخته الجديدة زيادة مناخ الكراهية والتحريض ضد الصحافة  في كثير من البلدان من بينها دول انتخب رؤساؤها ديمقراطيا كما يقول التقرير .

•    ومن أبرزهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أشهر بغضه لأجهزة الإعلام والصحفيين و اعتبر أن وسائل الإعلام عدوة للشعب بحسب وصف التقرير ..

•    وأشار التقرير أن الرئيس الفلبيني رودريغو ديتورتي اعتاد على شتم وتهديد وسائل الإعلام الإخبارية وحذّر بالقول: أن تكون صحافيا أمر "لا يحميك منالإعتقال ".

وتؤكد المنظمة أن الكراهية ضد الصحافيين تعد من أخطر المهددات للديمقراطية ولإقامة الحكم الرشيد في العالم،  ويتحمّل المسؤولون السياسيون وزر تغذية العداء ضد الصحافة بشكل كبير . 
هذه النتائج توافق ما توصلت إليه مؤسسة فريدوم هاوس في أحدث تقرير لها وأكدت المؤسسة على :
•    أن وسائل الإعلام باتت في الفترة الأخيرة تتعرض لضغوط كبيرة سيما من الحكومات والسلطات.
•    وانتقدت  المؤسسة سلوك عدد من الزعماء وقادة الدول لتحريضهم ضد الصحافة وقالت إن ذلك يشكل تهديدا كبيرا لحرية التعبير والممارسة الديمقراطية وترسيخ حكم القانون.
•    وأشارت فريدوم هاوس إلى أن ذلك يأتي محاولة لمنع الصحافة من العمل كجهاز مراقبة على أداء السلطة.

وتفيد المُؤشرات المعتمدة في تقرير منظمة مراسلون بلاحدود وفريدوم هاوس لقياس تطوّر البلدان  أن تراجع مؤشر البيئة التي يعمل فيها الصحافيون، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُعتبر الأقوى سيما بعد رصد وقائع عديدة دونت في سجل الانتهاكات ضد الصحافة كالسجن والاعتداء والإختفاء القسري  والتهديد ضد صحفيين مما يصنف المنطقة بأنها الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة من العالم.

 
 

عن الكاتب

محمد الطيب

صحفي ومراسل ميداني

إضافة تعليق جديد