Editorial

الإيقاع بالصحافيين .. حيل تتطور يوما بعد آخر

 

أثارت أقوال ساسة وبيانات لهم عن اصطلاح أخبار كاذبة أو مزيفة جدلا ليس فقط في أوساط الصحفيين والمؤسسات المدافعة عن حرية الصحافة، بل أيضا بين جمهور المتابعين لوسائل الإعلام.  ويتركز النقاش في عمق الممارسات الصحفية وأخلاقياتها وفي دور الحكومات والدول في حماية حرية الصحافة.

يثير مفهوم حرية الصحافة جدلا ولاسيما في المجتمعات التي لا تحمي قوانينها حقوق الصحفيين وحريتهم في الحصول على المعلومات، وفي حق إيصالها إلى الناس. وتقول مؤسسات متخصصة في الصحافة الأخلاقية إن دور الصحافة  يزداد أهمية ولاسيما في وقتنا الحاضر، بسبب زيادة مصادر الأخبر غير الموثوقة على شبكة الإنترنت:

وترى شبكة الصحافة الأخلاقية أن دور الحكومات هو أن تحمي حرية الصحافة وحقو الصحفيين لبقوموا بعملهم،وعلى القوانين في هذه المجتمعات أن تشجع الصحفيين وأن توجد مساحات الحرية ليتمكن الصحفيون من الحصول على المعلومات وإبلاغها للناس.

وفي المقابل على الصحفيين أن يتقيدوا بضوابط مهنتهم ومبادئها، وهي الدقة وإظهار الإنسانية والاستقلال ومحاسبة الذات على الأخطاء وتصحيحها.

لاينبغي أن يتم التعامل مع الصحافة بوصفها دخيلة على المجتمع، وعلى الصحفيين أن يقنعوا الناس بأهمية الثقة في الصحافة لأانها مصدر موثوق للمعلومات ، وكلما توفرت حرية الصحافة وحفظت حقوق الصحافيين كان حصل الناس علىمعلومات أكثر وتمكنوا من اتخاذ قراراتهم.

 

عن الكاتب

رفيعة الطالعي

صحفية عمانية حقوقية مختصة بحقوق المرأة

إضافة تعليق جديد